جدل جديد قديم: شكسبير لم يكتب هاملت

الاسم والأسطورة

لندن - يرجح ان قبراً داخل كنيسة إنكليزية يحتوي على مخطوطات تحل المزاعم بأن الأديب الإنكليزي وليام شكسبير لم يؤلف كل الأعمال المنسوبة إليه.
وذكرت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية ان القبر في كنيسة "سانت ماري" في وارويك يخص فالك غريفيل، الذي عايش شكسبير في القرن الـ17، ويعتقد البعض بأنه ألف عدداً من الأعمال الأدبية التي نسبت إلى مؤلف "هاملت" وغيرها من المسرحيات الكلاسيكية الشهيرة.
ونقلت الصحيفة عن باحثين قولهم ان تصويراً مقطعياً للقبر أشار إلى وجود 3 أشياء على شكل علب يمكن أن تحتوي على مخطوطات.
وذكرت ان أعمال غريفيل ألمحت إلى احتمال دفن مخطوطات في القبر.
واعتبرت الصحيفة انه في حال وجدت أية نصوص في القبر، الذي يغطي سرداباً وضعت فيه بقايا غريفيل، فإن التدقيق المعمق قد يوفر للخبراء في الآداب دليلاً على الرابط الموجود بين شكسبير وغريفيل.
وقال متحدث باسم الكنيسة ان هذا التدقيق قد يكون مصدر دخل مالي للكنيسة.
وأضاف "كنيسة سانت ماري جميلة ولكن وضعها المالي صعب، وأية مخطوطات فيها قد تضمن مستقبلها".
وذكر للصحيفة ان الباحثين يريدون استخدام كاميرا فيديو صغيرة للتدقيق في الأشكال الموجودة داخل القبر قبل الانتقال إلى مرحلة سحبها المحتملة.
وجدد شاهد قبر وليام شكسبير على الرغم من اللعنة المكتوبة عليه والمحذرة من نقله.
واتخذ القرار بتجديد القبر من ضمن الإصلاحات في كنيسة الثالوث الأقدس في سترادفورد أو آيفون في واركس البريطانية.
وكتب على الشاهد، الذي أكد المجددون انه لن ينقل من مكانه، تحذير يقول "مبارك هو الرجل الذي يحافظ على هذه الحجارة وملعون هو من ينقل عظامي".
ويرجح ان شكسبير الذي تعمد ودفن في هذه الكنيسة هو من نص هذه العبارة التحذيرية.
وكانت هذه الكلمات قد أبعدت الفضوليين طوال 4 قرون.
يشار على ان آلاف السائحين يزورون قبر شكسبير سنوياً.
وقال آيان ستاينبيرن أحد أفراد الفريق الذي يعمل على تجديد الكنيسة والقبر انه لن يتم المساس بعظام شكسبير بتاتاً.
وقال "نحن نتفادى اللعنة".
وأوضح ان العمل جار على تجديد الحجر والحفاظ عليه.
ولفت إلى انه "مع مرور حوالى 400 سنة، بدأت الحجارة في التفكك كما ان الطبقة العلوية آخذة في التآكل لأن الكثير من الناس يسيرون عليها".
وكان علماء آثار بريطانيون قد أعربوا عن اعتقادهم بأنهم عثروا على بقايا أول مسرح للشاعر والمسرحي الانكليزي الشهير وليام شكسبير.
وأكتشف فريق من متحف لندن ما يعتقد أنه أساسات مسرح "غلوب" في شورديتش بمنطقة لندن.
ويقول خبراء إنه ربما تمّ تمثيل مسرحية روميو وجولييت على خشبة المسرح الذي بنيّ هناك في عام 1576.
وتمتلك المكان الذي يقع فيه المسرح شركة "تاور ثياتر" وهي تخطط لافتتاح مسرح هناك في عام 2012.
إلى ذلك، قالت تارين نيكسون من متحف لندن إن فريقها عثر على أجزاء من جدار مسرح "غلوب" المنحني والذي ساد ظن في ما مضى بأنه كان مضلع الشكل.
وأعربت نيكسون عن اعتقادها بأن المسرح تم تشييده في المنطقة التي كان يطلق عليها أسم "سوبيرب سن" خارج المدينة.
في سياق متصل، قال بيني تيورك من شركة تاور سيتي "كان هناك إقبال شديد على المسرح خلال تلك الفترة"، لافتاً إلى أن الناس "كانت تتقاطر إلى المسارح"، مضيفاً بأن الممثلين كانوا يبذلون قصارى جهدهم من أجل إمتاع الجمهور بإعمالهم الفنية.
وأعرب تيورك عن اعتقاده بأنه عند إعادة افتتاح المسرح فإن لندن "سوف تعود إلى جذورها الحقيقية".