'جايين' تحذر النظام الأردني من التقاعس عن مكافحة الفساد والاستبداد

تحذير: الغضب الشعبي قادم

عمَّان ـ دعت الحملة الأردنية للتغيير إلى المشاركة الشعبية الواسعة في الاعتصام عند دوار الداخلية الخميس.

وقالت الحملة في تصريح صحفي أن الشباب مدعو للمشاركة في الاعتصام السلمي الحضاري للتأكيد على رفض الفساد والاستبداد، وتأكيد الإصرار على الإصلاح والحق في دستور يضمن تفعيل مبدأ "الشعب مصدر السلطات" وضمان عدم تركزها في يد واحدة.

وقالت إن جميع وعود الإصلاح الرسمية تتبخر قبل أن تنهي لجان الإصلاح عملها.

وتساءلت "جايين" عن الجدية في محاسبة الفاسدين، حيث لم تقدم أية قضية للقضاء الأردني رغم مرور أكثر من 3 شهور على انطلاق المسيرات الشعبية المطالبة بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين.

وقالت إن الدليل العملي الوحيد الذي يقنع الشارع بمثل هذه الجدية هو تقديم "رؤوس كبيرة" للقضاء وتجميد ممتلكاتهم في الداخل والخارج تمهيداً لاستردادها ضمن إجراءات قضائية سليمة، لا الاكتفاء بالتضحية بصغار الفاسدين وترك من استولوا على مئات الملايين وأضاعوا ثروات البلاد ومقدراتها في صفقات يعرف الجميع مدى فسادها.

وأضافت في التصريح "من حق المواطن الأردني أن يقارن بين نظافة يد وصفي التل وهزاع المجالي وعبدالحميد شرف وغيرهم، ومسؤولي البزنس وحليقي الرؤوس من ناحية أخرى".

وقالت "جايين" في تصريحها أن الاستبداد والقبضة الأمنية وحكم الجماعات والعائلات أوصلنا إلى مديونية الـ(17) ملياراً، والتي يدفع ثمنها المواطن الأردني البسيط.

وأضافت في تصريحها "المواطن الأردني لم يشعر من ناحية أخرى بأي فرق في معيشته واحتياجاته اليومية، حيث لم يتحسن مستوى المعيشة، إن لم يكن تراجع أكثر خلال الشهور الأخيرة رغم كل الوعود الحكومية".

وأكدت "جايين" حرصها، إلى جانب الحركات الشبابية الوطنية العديدة التي دعت إلى الاعتصام، على أمن الأردن واستقراره، وهو الاستقرار الذي لا يهدده شباب يؤمنون بالأردن ولا يرضون له بديلاً، ولكنه يتم تهديده من قبل مصالح من يملكون حسابات في سويسرا، ومن قبل مديونية باهظة متزايدة تسبب بها الفساد وهدر المال العام طوال عقدين من الزمن.

وثمنت "جايين" المشاركة الكبيرة لفعاليات شبابية وشعبية من مناطق إربد والكرك ومعان وديرعلا وذيبان وغيرها من مناطق الأردن العزيز، مشددة على الطابع الشعبي للاعتصام.