جامع الشيخ زايد يفتح أفق التسامح

الطريق الى المحبة

ابوظبي - ينظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير بالتعاون مع مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان برامج وفعاليات وأنشطة يومية في جامع الشيخ زايد الكبير وذلك على هامش فعاليات جائزة الشيخ زايد بن هزاع بن طحنون آل نهيان لصناعة القادة على مستوى دولة الإمارات وهي جائزة يقوم عليها مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان موجهة للأجيال الناشئة من 12 إلى 18 سنة من الاماراتيين.
ويأتي هذا التعاون لتثقيف الشباب وصقل شخصياتهم وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية لديهم وذلك من خلال برامج يومية تثقيفية وتعليمية ومحاور دينية تعبر عن مفاهيم التسامح والمحبة والبذل والعطاء وأهمية المحافظة على الهوية العربية والإسلامية وآداب الحوار وإدارة الوقت وأهمية العمل في حياة المسلم والإخلاص وتعزيز مبادئ العمل التطوعي وتطوير الصفات القيادية في الإسلام وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام في حل المشكلات والحرص على التعلم والنجاح.
وأكد الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير أن هذا التعاون يأتي في إطار جهود المركز وحرصه على إقامة شراكات استراتيجية وبهدف تعزيز التعاون مع المؤسسات والمراكز الدينية والتعليمية والثقافية ذات الأهداف المشتركة داخل الدولة وخارجها.
وحول معايير اختيار محاور البرنامج قال الدكتور علي بن تميم إن تلك المحاور تنطلق من فهم لمبادئ الإسلام السمحة والتركيز على إبراز الهوية الوطنية وتدعيم الحس الوطني والاهتمام بالناشئة وبناء الأجيال وزرع دوافع العمل التطوعي في نفوس الطلاب واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع وهي القيم التي عرف بها المجتمع الإماراتي.
من جانبها أكدت موزة القبيسي المديرة العامة لمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان أن الهدف من مشروع جائزة الشيخ زايد بن هزاع بن طحنون آل نهيان هو استكشاف المواهب من أبناء الوطن من فئة الناشئة من الذين يتميزون بمهارات وصفات قيادية وذلك من خلال التنقيب والبحث عن مواطنين ذوي كفاءات متميزة وطموحات عالية عبر كافة مدارس الدولة بمستوياتها التعليمية في المراحل الإعدادية في قطاعي التعليم الحكومي والخاص.
وأضافت أنه تقدم على مستوى الدولة أكثر من 900 طالب وطالبة خضعوا لمجموعة من الاختبارات والمقاييس والمعايير لاستكشاف الفئات القيادية منهم وتم بعد عملية الفرز حصر العدد في 45 طالبا وطالبة يتميز ابرزهم بمهارات عالية.
وأشارت القبيسي إلى أن لهذه الجائزة أمناء من جامعة الإمارات ووزارة التربية والتعليم وأنه تم استقطاب موجهين تربويين لتعزيز المهارات المعرفية للناشئة وتدريبهم وتثقيفهم.
واوضحت القبيسي ان هذه الجائزة ستكون سنوية من خلال تبني 50 طالبا وطالبة في كل عام ودعمهم ورعايتهم ببرامج تدريبية وتثقيفية بهدف تربية النشء وتعميق الكثير من الصفات القيادية في نفوسهم حتى يكونوا قادة في المستقبل في مختلف المجالات.
وقالت انه تم تخصيص خمسة محاور لهذه الجائزة منها الديني والاجتماعي والتثقيفي التوعوي والإعلامي وتنمية الذات والشخصية.
من جانبه أكد الشيخ طالب الشحي مدير إدارة الوعظ والارشاد في الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف ان البرامج تقدم للطلاب بعد التحضير لها بشكل دقيق وهادف وأن اختيار تلك المحاور تم بعناية حتى تساهم في تعزيز الانتماء والولاء .