جامعة أوكسفورد ليست فوق الشبهات

انان من بين عشرات المشاهير الحاصلين على درجات فخرية من اكسفورد

لندن - قدم اثنان من الاكاديميين في جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة استقالتهما في أعقاب فضيحة تتعلق بتلقي أموال من بعض الطلبة لايجاد أماكن لهم في الجامعة، وهي الفضيحة التي كشفت عنها الصحف الصادرة البريطانية.
وأعلنت جامعة أكسفورد في بيان لها أن جون بلات وماري-جين هيلتون، العضوين في إدارة كلية بمبروك كوليدج، وهي من أقدم كليات الجامعة ولكنها من أقلها ثراء أيضا، استقالا من منصبيهما فورا.
وقالت صحيفة صنداي تايمز أن أحد محرريها الذي تظاهر بأنه مصرفي ثري عرض عليهما مبلغا من المال لضمان حجز مكان لابنه للحصول على درجة في القانون.
وأضافت الصحيفة أن بلات، العضو البارز في إدارة الكلية، وافق على إيجاد مكان إضافي في الفصل الدراسي لنجل المصرفي المزعوم مقابل تبرع مالي، مشيرا إلى أن صفقات مماثلة أجريت في الماضي.
وأشارت صنداي تايمز إلى أن هيلتون، رئيسة إدارة جمع التبرعات بالكلية، اقترحت تقديم مبلغ 300 الف إسترليني.
وقال البيان الذي أصدرته جامعة أوكسفورد أن "الاكاديميين سلما بأنهما كانا يعملان دون تفويض في ما يتعلق بالمسائل المشار إليها في الصنداي تايمز ولهذا السبب فقد قبلت استقالتهما".
وسألت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نائب رئيس جامعة أوكسفورد كولين لوكاس عما إذا كانت تلك المزاعم صحيحة.
ورد لوكاس قائلا "أتصور أنها لابد أن تكون كذلك، طالما أنهما (الاكاديميين) استقالا".
يذكر أن كلية ترينتي كوليدج رفضت قبل ثلاثة أشهر قبول ابن المصرفي الثري فيليب كيفل بالكلية رغم أن والده تبرع بمبلغ مائة ألف جنيه إسترليني للكلية.
ويشار إلى أن من بين خريجي كلية "بمبروك"، مايكل هيزلتاين نائب رئيس الوزراء السابق والكاتب الدكتور صمويل جونسون، علاوة على مشاهير الشخصيات الدولية التي حصلت على درجات علمية من اوكسفورد مثل الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، ومن حصلوا على درجات فخرية مثل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.