جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تشجع المزارعين على التميز والابتكار

6 مسرحيات مختلفة على منصة مسرح قرية الطفل. وخليفة المازمي يشعل المسرح بإسلوبه المرح.


مهرجان ليوا لرطب قصة نجاح وتألق عاماً بعد عام


ضمن فعاليات اليوم الخامس للمهرجان

أبوظبي ـ توج مهرجان ليوا لرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة،  وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، الفائزين بالمراكز الأولى مزاينة الرطب لفئة الخلاص، ومسابقتي الليمون المنوع والليمون المحلي.
وأسفرت مزاينة الرطب لفئة الخلاص عن فوز مطر على مفتاح محمد الشامسي من منطقة الظاهرة  بالمركز الأول، وفي المركز الثاني محمد سلطان بتال مبارك المرر من منطقة الغويطات وفي المركز الثالث سالم على مرشد خميس المرر من منطقة الظويهر، وفي المركز الرابع حميد جابر سلطان بتال المرر من مطقة الظويهر، وفي المركز الخامس عبيد سعيد نصيب خميس المزروعي من منطقة الدحيج.
وذهب المركز السادس إلى جابر على مرشد خميس المرر من منطقة النابتية، وفي المركز السابع سيف بخيت سيف مرشد المرر من منطقة الظويهر، وفي المركز الثامن محمد على سلمان محمد المزروعي من منطقة لاطير، وفي المركز التاسع محمد احمد دمينه المنصوري منطقة النابتية، وفي المركز العاشر مبارك سالم سعيد المنصوري من منطقة كية.
وسجلت مسابقة الليمون المنوع، ذهاب المركز الاول إلى علي عبيد سعيد الخميري الزعابي من مدينة محمد بن زايد، وفي المركز الثاني صالح محمد احمد يعروف المنصوري من منطقة الهويرة، وفي المركز الثالث عبدالله سالم محمد فطيمه المنصوري من مدينة السلع، وفي المركز الرابع حسن على محمد على المازي من منطقة نيو تو، وفي المركز الخامس شليويح مطر سيف حمدان المنصوري من مدينة زايد.
وحصد المركز الأول في مسابقة الليمون المحلي محمد الفندي غانم عطيش المزروعي من منطقة المارية الغربية، وفي المركز الثاني جابر سلطان بتال المرر من مدينة زايد، وفي المركز الثالث حميد حمد ثامر بوعوانه المنصوري من مدينة زايد، وفي المركز الرابع ورثة سيف على ربيع المزروعي من مدينة زايد، وفي المركز الخامس احمد حمد احمد دمينه المنصوري من مدينة زايد.
جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تشجع المزارعين على التميز  والابتكار
أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي حرصها على التواجد الدائم في مهرجان ليوا للرطب منذ البدايات ولحد الآن لما يمثله من مكانة كبيرة وتاريخ حافل بالتميز والنجاح، وذلك عبر جناح ضم كافة الوسائل والمطبوعات التي ساهمت في تعريف مزارعي نخيل التمر بكل من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالإمارات.
حيث استطاعت الجائزة استقطاب آلاف الباحثين ومزارعي النخيل حول العالم للمشاركة ضمن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على مدى عشر سنوات ماضية، كما استقطبت مئات المواطنين ضمن جائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع شركة الفوعة والتي تستهدف مزارعي نخيل التمر من أبناء دولة الامارات العربية المتحدة. ويحظى جناح الجائزة باهتمام واسع من قبل الزوار والمهتمين بشجرة نخيل التمر من المزارعين والباحثين والأكاديميين الذين حرصوا على زيارة الجناح والاطلاع على أنشطة الجائزة ومطبوعاتها وشروط المشاركة فيها.

مواهب في التمثيل
تحمل الكثير من القيم والأفكار والعادات والتقاليد المتوارثة في المجتمع الإماراتي

كما عبر الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام الجائزة عن ارتياحه لهذه المشاركة، وأكد على أهمية مهرجان ليوا للرطب كمهرجان يعتبر نافذة مهمة وملتقى سنوي للمزارعين والباحثين والمهتمين بشجرة نخيل التمر وصناعاتها على المستوى الإقليمي، بفضل الرعاية الكريمة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث منح سموه شجرة نخيل التمر اهتماماً خاصاً ومنح القائمين والعاملين في قطاع نخيل التمر حافزاً كبيراً للعمل بإخلاص للارتقاء بهذا القطاع محلياً وعربياً وعالمياً، زراعة وتسويقاً وتصنيعاً.
مهرجان ليوا لرطب قصة نجاح وتألق عاماً بعد عام
استطاع مهرجان «ليوا للرطب» على مدى دوراته الـ 14، أن يرسخ مكانته بين المهرجانات المعنية بالمحافظة على التراث والبيئة والزراعة، وليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى الدولي أيضاً،حيث أصبح وجهة ممهمة تقصدها الأعداد المتزايدة من الجاليات العربية والأجنبية وتتسابق إليها وسائل الإعلام المختلفة لمتابعة أخباره وتغطية فعالياته.
وكان لمهرجان ليوا للرطب موعداً متجدداً مع العالمية والأرقام القياسية، فبعد أن نسج المهرجان اسمه بأحرف من نور في موسوعة جينيس للارقام القياسية في الدورات السابقة عندما تم تسجيل أكبر طبق للرطب في العالم يضم أنواعاً مختلفة من رطب ليوا ضمن الموسوعة، يتجدد التحدي اليوم مع محاولة أخرى للتسجيل ضمن الموسوعة العالمية عن طريق أكبر  حبة رطب في العالم والتي يضمها المعرض التراثي للمهرجان في دورته الحالية .
وقال عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، ان مهرجان ليوا للرطب لم يخل من إضافة جديدة وفعاليات متجددة كل دورة وذلك ضمن جهود اللجنة المنظمة للارتقاء بالمهرجان وتقديم كافة الفعاليات والانشطة التي تلامس احتياجات الجمهور والمشاركين  ففي العام الحالي تم اضافة فئة جديدة ضمن مسابقات المزرعة النموذجية وهي فئة مزارع الظفرة لتشارك في فئة مستقلة بمجموع جوائز 750 الف درهم كما تم زيادة جوائز سلة فواكه الدار ليبلغ مجموع جوائز المهرجان اكثر من 6 ملايين و250 الف دراهم .
بينما في العام الماضي فإن مجموع جوائز مزاينة الرطب في الدورة 13 بلغ نحو 155 جائزة، حيث تمّ رفع عدد جوائز الدباس والخلاص إلى 25 جائزة لكل منها، إضافة إلى 15 فائزاً في كل من فئات الخنيزي، بومعان، الفرض، والشيشي، حيث شهدت الدورة الحالية إضافة رطب الشيشي للمرّة الأولى في دورات المهرجان، وكذلك نخبة الظفرة ونخبة ليوا بعدد جوائز 15 جائزة لكل منها، وقد شهدت مسابقة أكبر عذج تتويج 15 فائزاً.
 وأضاف أن هنالك 15 جائزة خصصت لمسابقة أجمل مُجسّم تراثي، و10 جوائز المزرعة النموذجية، بواقع 5 جوائز للمحاضر الشرقية، و5 جوائز للمحاضر الغربية، وهنالك 20 جائزة في مسابقة المانجو (المحلي والمنوّع)، و 20 جائزة في مسابقة الليمون (المحلي والمنوّع)، إضافة لـ 3 جوائز في مسابقة سلّة فواكه الدار.
وأضاف المزروعي ان مهرجان ليوا للرطب قدم منذ انطلاقته أكبر الجوائز المخصصة لمسابقات الرطب والفعاليات المُصاحبة، حيث بلغت قيمتها أكثر من  70 مليون درهم، منها 5 ملايين و200 ألف خلال دورة 2017 عبر 223 جائزة، كما شهد المهرجان إقامة مجموعة من الفعاليات الجديدة والمتجددة ومنها إضافة فئة الشيشي الذي يعد أحد أنواع التمور الذي حظي بإقبال واهتمام كبيرين من الجمهور، وأيضا إضافة مسابقة أجمل مخرافة رطب، وشوط الظفرة، وشوط ليوا.
6 مسرحيات مختلفة على منصة المسرح
للأطفال أيضاً نصيبهم من الاهتمام ضمن فعاليات النسخة الحالية من مهرجان ليوا للرطب، وذلك عبر قرية الطفل المقامة ضمن الحدث المهم التي تشهده مدينة الظفرة، والتي تقدم عديد من الفعاليات والمسابقات المدهشة التي تحمل رسائل توعية بالتراث ومعلومات ومعارف خاصة بتاريخ وتراث الإمارات، والذي يشعل فعالياته اليومية المذيع والمخرج المسرحي خليفة المازمي، حيث يتفاعل مع الأطفال بمحبة وبإسلوب شيق.
وقال المذيع والمخرج المسرحي خليفة المازمي، إنه تم إعداد 6 مسرحيات هادفة خفيفة تقدم للأطفال على مدى أيام المهرجان، والتي تحمل الكثير من القيم والأفكار والعادات والتقاليد المتوارثة في المجتمع الإماراتي، وهي مسرحيات: علم بلادي، انتم الخير كله، حمد مدمن رطب، المهرجان، الوقاية، النظافة من الإيمان،ةحيث يتم تقديمها بواقع مسرحية في كل يوم.
وأضاف، أما الفعاليات الأخرى فتتنوع بين مسابقات وعروض ومعلومات عامة وهدايا توزع على الفائزين من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى 15 سنة، محاولين إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الأطفال سواء كانوا مواطنين أو مقيمين للإفادة من الزخم المصاحب لفعاليات المهرجان الذي يعتبر من أهم الأحداث السنوية التي تشهدها مدينة الظفرة.
ولفت المازمي إلى أن التعامل مع الأطفال يحمل في طياته متعة خاصة كونك تساهم في تشكيل شخصيته وإمداده بمعلومات تفيده في الحاضر والمستقبل وكذا تنمية مهارات التفكير والتواصل التي يحتاجها الأطفال في هذه المرحلة العمرية المهمة، خاصة مع تواصل العروض على مدى 5 ساعات يومياً.
وأشاد بالجهود والهدايا المقدمة من الجهات المشاركة وإدارة المهرجان الذين يحرصون باستمرار على رسم البهجة لزوار ليوا للرطب، وتقديم الهدايا المتنوعة للصغار والكبار.
وعن مسابقات الأطفال يحددها المازمي في مسابقات الكراسي، تركيب الصور، كرة السلة، ألعاب المياه، الصور المتشابهة، مسابقة الخيش، شد الحبل، وغيرها من الأنشطة والمسابقات الحركية التي تنتمي مهارات التركيز واللياقة البدنية وتساعدهم على تفريغ طاقاتهم خلال العطلة الصيفية بشكل مفيد. 
من جانبها قالت ليلى القبيسي، مسؤولة السوق الشعبي وقرية الطفل، إن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، حرصت على توفير كافة الإمكانيات التي تمنح أجواء البهجة والمرح للأطفال خلال فترة زيارتهم للمهرجان بصحبة ذويهم، فيقضون أوقاتً ممتعة وفي الوقت ذاته يخرجون بمعلومات مهمة عن تاريخ وتراث وجغرافيا دولة الإمارات.
وأضافت أن  قرية الطفل تتيح لأطفال الكشف عن مواهبهم المختلفة من خلال الورش المتنوعة ومنها ركن الرسم والتلوين، والأنشطة الحركية والمسابقات الثقافية المقامة يومياً على خشبة المسرح ويشارك فيها أيضاً بعض أولياء الأمور من أجل إضفاء مزيد من الحماس والأجواء المبهجة على الحضور عبر مشاركة الكبار والصغار في الفعاليات المختلفة.
وأكدت أن الفعاليات المصاحبة لقرية الطفل تقدم للأطفال مضامين هادفة وممتعة تثري أوقاتهم وتغرس فيهم حب التراث وتنمي العادات والتقاليد الإماراتية وتنمي روح المبادرة في نفوسهم وتعلمهم حب الوطن والحفاظ على الهوية، مشيرة إلى أن القرية تشكل منصة مفتوحة للتعليم بأسلوب ترفيهي مخصص للأطفال وكذلك الشباب وأسرهم وقد أصبحت بما تقدمه نقطة جذب للأسرة.
وأوضحت القبيسي أن هناك فعاليات للأهالي كذلك، حيث هناك أسئلة الكبار وأسئلة الصغار، حيث نحاول إشراك الجميع في أجواء المهرجان لتصبح زيارته نزهة عائلية يسعد بها الجميع، مؤكدةً على الأهمية الكبيرة لوجود قرية خاصة بالطفل وسط حدث خاص بالرطب كونه من أهم مفردات التراث الإماراتي، فالأطفال يعطون المهرجان الحماس والحركة كما أنهم من أهم فئات المجتمع والذين سيحملون رايته في المستقبل، وبالتالي يجب أن يكونوا على علم ودراية بكل ما في المجتمع من تراث وتاريخ ومعاني للأصالة توارثتها الأجيال عبر سنين طويلة.
ودعت مسؤولة السوق الشعبي وقرية الطفل، الأسر إلى اصطحاب أطفالهم وزيارة القرية، للاستفادة من هذا الزخم من المعلومات والمعارف والأنشطة التي تدخل البهجة على الأطفال، خاصة وأن هناك مناشط أخرى في قرية الطفل، مثل ورشة الرسم والتليون ومسابقة أحلى رسم.