جائزة خليفة التربوية تؤكد حضورها في معرض أبوظبي للكتاب

كتب ـ محمد الحمامصي
حضور فاعل

استقبل جناح جائزة الشيخ خليفة التربوية عددا كبيرا من الأكاديميين والكتاب والمثقفين المتابعين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 21، للتعرف على أحدث مبادراتها وإنجازاتها، في مجالاتها المختلفة مثل التعليم العام، وبناء شبكات المعرفة، والإعلام الجديد والتعليم، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع، والتأليف التربوي للطفل، والكتابة العلمية.

الجائزة التي تضم عددا من المحكمين المحليين والعرب من الإمارات ومصر وسوريا وقطر، يبلغ عدد المشاركات المرشحة للعام 2011 التي تخضع حالياً للتحكيم نحو 275 مشروعاً تربوياً ومبادرة تعليمية، منها 150 مشروعاً من خارج الإمارات.

وأكدت الأمين العام للجائزة أمل عبدالقادر العفيفي أنها لمست في المناقشات التي دارت مع مثقفين ومتخصصين في مختلف مجالات الجائزة استقبلهم جناحها في المعرض تقديرا للدور الذي تلعبه الجائزة في دعم ومساندة وتشجيع الباحثين العرب، وتعرضت المناقشات أيضا للمشكلات والقضايا التي تهم الميدان التربوي وأهمية نشر الوعي التربوي.

وقالت: "لقد هدفنا من وراء مشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 21 إلى التعريف بجائزة خليفة التربوية، كجهة محفزة للعملية التربوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أراد لها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أن تكون إسهاماً منه في دفعة عجلة التطوير التربوي، وإحداث نقلة في نظامنا التعليمي، وذلك عن طريق تكريم المتميزين من العاملين في الميدان التربوي، وإجراء المشروعات والبحوث التي تثري هذه العملية".

وأضافت: "يحرص الشيخ منصور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس أمناء الجائزة على أن تكون هذه الجائزة متميزة في عطائها، عظيمة في أهدافها، تواكب التطور العلمي والتكنولوجي، بما يخدم العملية التربوية، ويلاحظ الجميع أن الجائزة منذ دورتها الرابعة والحالية، أوجدت مجالات تنافس لم تشاركها فيها جائزة أخرى على مستوى الدولة والوطن العربي، كمجال بناء شبكات المعرفة التربوية، ومجال التعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع، ومجال الاعلام االجديد والشبكات الاجتماعية والتعليم".

وأكدت أن الأمانة العامة للجائزة واللجنة التنفيذية تحرص كذلك على تنفيذ توجيهاته، وترجمتها على أرض الواقع شهادة فخر واعتزاز بميداننا التربوي، وعامل تشجيع واعتراف بجهود المتميزين التربويين من أبناء هذا الوطن، آملين أن يوفقنا الله إلى ما فيه خير هذا الميدان وتطويره.

وحيت العفيفي المعرض قائلة: "تقديرنا وتقدير القائمين على جائزة خليفة التربوية، لجميع الذين أسهموا في جعل هذا المعرض الدولي، وجهة دولية هامة، يقصدها كل محبي الكتاب، وطالبي الثقافة، والأكاديميين، الذين يجدون في هذا المعرض بغيتهم من المصادر والمراجع. وفعلاً فقد أصبح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب علامة بارزة من علامات التنوير الثقافي في المنطقة".

ومن جانبه أكد طلال سعيد الفليتي مسؤول العلاقات العامة بالجائزة أن جائزة خليفة التربوية هي مبادرة كريمة من مبادرات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آلِ نهيان المتمثلة في دعم التعليم والميدان التربوي وحفز المتميزيين والممارسات التربوية المبدعة الناجحة محلياً وإقليمياً وعربياً، وقال: "جاءت مشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في إطار إبراز الجائزة وتحفيز المشاركين للمشاركة في الجائزة ونشر ثقافة التميُّز لخلق جو تنافسي متميز يرقى بقدرات التربويين في الميدان التربوي".