جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تصنع المستقبل

'فرص قيّمة لأصحاب الذائقة البصرية الراقية'

ابوظبي - أنهت إدارة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي توزيع كتابها للدورة الثالثة "صنع المستقبل".

والإصدار الجديد يتضمن الأعمال التي فازت بالمراكز الأولى بمختلف المحاور والفئات في الدورة السابقة للمسابقة الدولية، إضافة إلى نبذة عن الجائزة ودورة "صنع المستقبل"، كما يحتوي على إحصائيات عامة عن الدورة وتوزيع المتنافسين على حسب الفئات العمرية والجنسيات وغيرها.

وتم توزيع أكثر من 1000 نسخة من هذا الإصدار على الفائزين والمشاركين المتأهلين للمراحل النهائية، إضافة إلى 38 نسخة وُزّعت على عدد من أندية وجمعيات التصوير الرائدة في الدولة.

وتم توزيع أكثر من 100 نسخة على أكبر بيوت ومعارض المقتنيات الفنية حول العالم لفتح المجال مستقبلاً أمام الراغبين في اقتناء الصور ذات القيمة الفنية العالية والتعلم من تجارب المحترفين في المجال.

وباتت الصورة في عالمنا اليوم، بكافة اشكالها "الثابتة كالتصوير الفوتوغرافي او المتحركة كالتصوير التلفزيوني او السينمائي"، المعبّر الاول عن اهم الاحداث، والموثق الادق لأجمل التفاصيل واكثرها اهمية في حياتنا اليومية على كافة الاصعدة.

وأطلقت مدينة دبي "جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي" التي توصف بأنها الأغلى بالعالم والتي تحظى باقبال كثيف من انحاء العالم.

وتساهم جائزة الشيخ حمدان الدولية للتصوير الضوئي في تطوير فن التصوير واكتشاف وتشجيع الموهوبين في هذا المجال للمشاركة والتفاعل في مختلف الأنشطة المحلية والدولية .

وأخذت الجائزة على عاتقها مسئولية دعم المصورين الهواة والمحترفين على مستوى العالم، ومنحهم فرصة فريدة للمنافسة والتميز في هذه الحقل الفني.

واشارت الأمين العام المساعد للجائزة سحر الزارعي إلى أن توزيع الكتاب السنوي يندرج في اطار التوسّع الفني في مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين حول العالم، كما أن نشر الأعمال الفائزة له أبلغ الأثر في الترويج للفرص القيّمة التي تقدّمها الجائزة لكل أصحاب الذائقة البصرية الراقية".

وكانت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية قد أطلقت مسابقة التصوير الفوتوغرافي "كن مبدعاً عبر التصوير من جوالك" عبر موقع الانستغرام تزامناً مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.

وأشار عبدالله القبيسي، مدير إدارة المشاريع في اللجنة إلى أهمية الاحتفاء بالتميز الفني كأداة تعبير فاعلة في المحافظة على الموروث الشعبي الإماراتي العريق في مجالات الرياضات المتنوعة التي عرفها الآباء والأجداد، وبخاصة الصيد والفروسية لما لهما من مكانةٍ راسخة في تاريخنا وتقاليدنا المتوارثة.

ودخلت دبي في وقت سابق موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال إنجاز أطول لوحة غرافيتي في العالم بطول 2180 مترا.

وعكف قرابة 150 فنانا وبمشاركة جماهيرية واسعة، على انجاز لوحة تستلهم روح الاتحاد، مواكبة لاحتفالات الامارات بالذكرى الـ 43 لتأسيسها.

وتم تنظيم المشروع باشراف من مكتب ولي عهد دبي وبدعم من من كل من هيئة دبي للثقافة والفنون وهيئة السياحة والتسويق التجاري وجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.