جائزة الشيخ زايد للكتاب تكرم الابداع العربي وتنفتح على العالم

الجائزة تفتح افاق لمبدعين جدد

القاهرة - فاز سعودي ولبناني وأردني وتونسي ومصري وإيطالي بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة التي منحت جائزتها في فرع النشر وتقنيات الثقافة لدار تونسية، وحجبت الجائزة في فرع الفنون والدراسات النقدية.

وقال علي بن تميم الأمين، العام للجائزة في مؤتمر صحفي في أبوظبي الاثنين، إن 1385 عملا تقدمت إلى الجائزة في فروعها المختلفة، وإن فرع (المؤلف الشاب) كان الأكثر مشاركة حيث تنافس فيه 370 عملا ويليه فرع الآداب الذي تنافس فيه 320 عملا إبداعيا.

وأضاف أن "مجلس أمناء الجائزة اعتمد ما انتهت إليه توصيات لجان التحكيم، وأن الجوائز ستوزع في الرابع من مايو/ايار على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي يشهد ندوات ولقاءات مع الفائزين بالجائزة".

وفاز بالجائزة في فرع (التنمية وبناء الدولة) الباحث السعودي سعد عبد الله الصويان عن كتابه "ملحمة التطور البشري"، وهو دراسة تستعرض مراحل التطور البشري وأبرز إسهامات علماء الأنثروبولوجيا في هذا المجال على مر العصور.

وفاز بالجائزة لأدب الطفل والناشئة الشاعر اللبناني جودت فخر الدين عن ديوانه "ثلاثون قصيدة للأطفال"، حيث رأت اللجنة أنها "كتبت بلغة سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة، كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله"، كما جاء في بيان اللجنة.

وفاز بالجائزة في فرع (المؤلف الشاب) الباحث الأردني رامي أبو شهاب عن كتابه "الرسيس والمخاتلة.. خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر"، والذي يتناول ما بعد الحقبة الاستعمارية على المستويين النظري والتطبيقي.

وذهبت جائزة الترجمة إلى التونسي محمد الطاهر المنصوري عن ترجمته لكتاب "إسكان الغريب في العالم المتوسطي"، والذي يرصد "ظاهرة استضافة المسافر واسكانه" منذ العصور القديمة حتى الحضور العربي في إسبانيا.

وفاز بجائزة الشيخ زايد للآداب المؤلف المصري عبد الرشيد محمودي عن رواية "بعد القهوة"، التي قال البيان إنها "تستلهم التقاليد السردية الكلاسيكية والعالمية الأصيلة وتبرز مهارة السرد وسلاسة في الانتقال ودقة في تجسيد الشخصيات من الطفولة إلى الكهولة، وتتناول النسيج الاجتماعي والطبيعة الطبوغرافية والملامح الانثروبولوجية للقرية المصرية في الأربعينات من القرن الماضي."

وفاز بالجائزة في فرع (الثقافة العربية في اللغات الأخرى) الإيطالي ماريو ليفيراني عن كتابه "تخيل بابل"، الذي جاء في البيان أنه يقدم "مسحا موسعا لبابل باعتبارها إحدى أهم المدن القديمة في العالم العربي ويعيد رسم المدينة معمارا وفكرا ومؤسسات وتصورا للعالم."

أما جائزة (النشر والتقنيات الثقافية) ففازت بها المؤسسة الفكرية العربية "بيت الحكمة" من تونس، والتي تعمل منذ عقود على نشر مؤلفات فكرية مهمة من طبعات محققة لأمهات الموروث العربي في الأدب والفكر واللغة والمعاجم وترجمات علمية لأمهات الفكر الفلسفي.

وقال جمعة القبيسي، المدير التنفيذي لدار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في بيان إن الهيئة العلمية للجائزة "قررت حجب جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية، نظرا لأن الدراسات المقدمة لا تستوفي شروط الفوز بالجائزة".

وقدم علي بن تميم عرضا لأهم النشاطات الثقافية المرافقة للدورة الثامنة، واستعرض الإحصائيات الخاصة بالمشاركات فيها وآلية عمل لجان القراءة والفرز ولجان التحكيم ومراجعة الهيئة العلمية لتقارير التحكيم من أجل اعتماد أسماء الفائزين تمهيداً للكشف عنها خلال الايام المقبلة.

يذكر أن مجلس الأمناء هو السلطة المسؤولة عن رسم السياسة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب بما يحقق أهدافها وأغراضها وتسيير شؤونها، وله سلطة ممارسة جميع الاختصاصات اللازمة من إقرار نظام الجائزة الأساسي وهيكلها التنظيمي وتعيين الأمين العام لها، إضافة إلى اعتماد أي قرار من شأنه منح أو سحب أو حجب جائزة أي من الفروع التسعة.