جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح أبواب التحكيم

مشاركات من 28 دولة

أبوظبي ـ أعلن راشد العريمي، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، عن إغلاق باب الترشيحات لدورة الجائزة الخامسة للعام 2010/2011، حيث شهدت الدورة إقبالاً ملحوظاً فاق الدورة السابقة بما يقارب 4%، مسجلةً 715 ترشيحاً موزّعين في فروع الجائزة التسعة.
وتصدّر فرع الآداب باقي الفروع بما يعادل 24% من إجمالي الترشيحات المقبولة، تلاه فرع المؤلف الشاب بنسبة 22% ومن ثم فرع التنمية وبناء الدولة بنسبة 19%، فيما حظي فرع أدب الطفل بعدد ترشيحات بلغت 14% من المجمل، وفرع الترجمة بنسبة 9% وفرع الفنون بنسبة 6%. أما فرعا النشر والتوزيع وأفضل تقنية في المجال الثقافي فنال كل منهما ما نسبته 2% من مجمل الترشيحات، فيما جاءت نسبة ترشيحات فرع شخصية العام الثقافية بما يعادل 1.3%.
وجاء موعد إغلاق باب الترشيحات في منتصف سبتمبر/أيلول الجاري تماشياً مع ما تقرر أوائل أغسطس/آب الماضي بتمديد آخر موعد للتقدم بالترشيحات للجائزة ليصبح الخامس عشر من سبتمبر/أيلول بدلاً عن الموعد السابق في منتصف شهر أغسطس/آب الماضي، وذلك استجابة من جائزة الشيخ زايد للكتاب للرسائل التي وردتها من العديد من الكُتاب والهيئات الثقافية ودور النشر التي تدعو لإتاحة الفرصة للمشاركين مع مراعاة شهر رمضان المبارك الذي تزامن مع شهر أغسطس/آب هذا العام.
وعن جنسيات المتقدمين بترشيحات للدورة الخامسة هذا العام، قال العريمي: "تقدّم ما يزيد على 700 مرشحٍ من تسع عشرة جنسية عربية، تصدّرتها مصر بما يقارب 35% من مجموع الترشيحات، تلتها السعودية بنسبة 10%، والأردن بنسبة 8%، وسوريا بنسبة 7% ولبنان بنسبة 6%".
وتابع العريمي قائلا: "وبالإضافة إلى زخم المشاركات العربية، تميّزت هذه الدورة باستلام أعمالٍ من دول أوروبا وشرق آسيا وحتى القارة الأسترالية، توزّعت على تسع دول شملت المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والسويد وأسبانيا ونيوزيلاندا والباكستان والهند."
ويذكر أن المشاركات العربية شملت كل من الإمارات ومصر والسعودية والكويت والبحرين وقطر واليمن وتونس والمغرب والجزائر وسورية ولبنان وفلسطين والأردن والعراق والسودان وموريتانيا وسلطنة عمان وليبيا.
وأشار الامين العام إلى المكانة الرفيعة التي وصلت إليها الجائزة خلال سنواتها الأربع الماضية، مشدداً على أهداف الجائزة التي تطمح إلى نهوض الأدب العربي والاحتفاء بالمبدعين وتعزيز روح المبادرة والتنافس.
وقال: "إن بيانات الترشيحات لهذا العام، بما تشمله من كم ونوع وتنوّع، ما هو إلاّ دليل على تنامي الاهتمام العالمي بالجائزة ونجاحها في التواصل والوصول إلى مواطن الإبداع."
ومع إعلان إغلاق باب الترشيحات، أكّد العريمي بدء أعمال لجان التحكيم لتقييم المشاركات في كافة الفروع، حيث ستقوم الهيئة الاستشارية للجائزة باستلام تقارير المحكمين - بعد انتهاء فترة التحكيم - لدراستها والمصادقة عليها وصولاً إلى تحديد قائمة المرشحين للفوز بفروع الجائزة التسعة لتقديمها للجنة العليا للجائزة للموافقة عليها.
وسيتم إعلان أسماء الفائزين في فبراير/شباط القادم 2011، على أن تختتم الجائزة دورتها الخامسة ككل عام بحفل تكريمي لتوزيع الجوائز على هامش معرض أبوظبي للكتاب في مارس/آذار من العام المقبل.
ويذكر أن قائمة فائزي الدورة الرابعة شملت أسماء لامعة، كان على رأسها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة عضو المجلس الأعلى للاتحاد، الفائز بجائزة شخصية العام الثقافية، فيما منح الدكتور عمار علي حسن جائزة فرع التنمية وبناء الدولة عن كتابه "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر"، ومنح الدكتور محمد الملاخ جائزة فرع المؤلف الشاب عن كتابه "الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية"، كما منحت جائزة فرع الترجمة للدكتور ألبير حبيب مطلق عن "موسوعة الحيوانات الشاملة"، فيما كانت جائزة فرع الفنون من نصيب الدكتور إياد حسين عبدالله الحسيني عن كتابه "فن التصميم"، ومنح الدكتور حفناوي بعلي جائزة فرع الأدب، وقيس صدقي جائزة فرع أدب الطفل، أما جائزة النشر والتوزيع فكانت من نصيب دار نهضة مصر من جمهورية مصر العربية.
يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب، جائزة مستقلة أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2006، وتقوم على أسس علمية وموضوعية لتقييم العمل الإبداعي، وتعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى، حيث أنها تتضمن جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة، جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل، جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب، جائزة الشيخ زايد للترجمة، جائزة الشيخ زايد للآداب، جائزة الشيخ زايد للفنون، جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي، جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع، وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية .وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة في فروعها التسعة 7 ملايين درهم إماراتي.