ثورة الاقتصاد في شمال أفريقيا تقودها تونس والمغرب

القاهرة من ـ ايهاب سلطان
المستقبل لنا

تصدرت تونس المركز الأول من بين الدول العربية في شمال أفريقيا بعد حصولها على المرتبة 32 عالمياّ من بين 139 دولة شملها تقرير التنافسية العالمي (2010 ـ 2011) الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي في الصين بمعدل 4.65، يليها المغرب في المركز الثاني بعد حصولها على المرتبة 75 عالمياّ بمعدل 4.08.
وجاءت مصر في المركز الثالث بعد حصولها على المرتبة 81 عالمياّ ليتراجع بذلك وضع مصر التنافسي 11 درجة هذا العام مقارنة بالعام الماضي، الذي احتلت فيه المرتبة 70، ثم الجزائر في المركز الرابع بعد حصولها على المرتبة 86 عالمياّ بمعدل 3.96، وليبيا في المركز الخامس بعد حصولها على المرتبة 100 عالمياّ بمعدل 3.74، وموريتانيا في المركز السادس بعد حصولها على المرتبة 135 عالمياّ بمعدل 3.14.
ويستند تصنيف تقرير التنافسية على 12 مؤشراّ رئيسياّ، تتمثل في البنية التحتية، وحجم السوق، وبيئة الاقتصاد الكلى، والصحة، والتعليم الأساسي، والتعليم العالي والتدريب، وكفاءة السوق والسلع، وتطور الأسواق المالية، وتكنولوجيا المعلومات، وكفاءة سوق العمل، وتطور الأعمال، والابتكار.
ويتم حساب التصنيف العالمي اعتماداً على بيانات، واستطلاع رأي 13 ألف و500 شخصية من كبار رجال الأعمال في 139 دولة، وهو عبارة عن دراسة سنوية شاملة يجريها المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الشريكة (معاهد أبحاث رائدة ومنظمات اقتصادية) في الدول التي تشملها الدراسة.
ويقول التقرير "أن مصر لديها مواطن قوة تساعدها على تحسين وضعها التنافسي، أهمها كبر حجم سوقها، مما يتيح للشركات الاستفادة من اقتصاديات الحجم الكبير، إلى جانب أنها تتمتع بشبكات مواصلات مرضية، ومؤسسات خاصة متطورة نسبياّ.
وأضاف "أن التحديات التي تواجهها عديدة في مقدمتها سوق العمل التي أصبحت مكبلة بالعديد من الأنظمة العقيمة التي تعوق توظيف القدرات البشرية بشكل جيد يرفع الإنتاجية مما جعله سوق مثير للقلق مع تفشي البطالة بشكل كبير بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما.
وتابع أن واحدة من نقاط الضعف الرئيسية في سوق العمل المحلية هي أن مشاركة المرأة فيها مازالت ضعيفة للغاية، بالرغم من أن الحكومة أعلنت أكثر من مرة عن هدفها في زيادة مشاركة المرأة.
وأشار التقرير إلى أن استغلال مصر للمواهب يعد الأفقر في منطقة الخليج وهى بذلك تحتل المركز 133 عالميا في قائمة استغلال المواهب التي تشمل 139 دولة.
واعتبر التقرير أنه رغم إحراز بعض التطورات في القطاع المصرفي فإن النظام المصرفي في مصر أيضا مثير للقلق.
وتصدرت سويسرا قائمة الدول التي شملها التقرير (للسنة الثانية على التوالي) بينما تراجعت الولايات المتحدة مرتبتين إلى المركز الرابع، مفسحة المجال أمام السويد وسنغافورة اللتين جاءتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي، وذلك بعد أن فقدت الولايات المتحدة المركز الأول في العام الماضي.