ثمانية علاجات تجريبية ولقاحان لاجتثاث ايبولا

'عامل الوقت حاسم لكبح واحتواء ايبولا'

واشنطن - يقدم حوالي مئتي خبير دولي جمعتهم منظمة الصحة العالمية في جنيف الجمعة توصياتهم من اجل تسريع تطوير العلاجات التجريبية لفيروس ايبولا الذي يزداد انتشاره في غرب افريقيا.

وقال امين عام الاتحاد الدولي للصليب الاحمر في نداء جديد الى الاسرة الدولية ان الامر ملح، مشددا على ان "الامل والتفاؤل لم يعودا مطروحين".

واكد في بيان ان المتطوعين الـ1700 في الصليب الاحمر في الدول المعنية الذين هم في الخطوط الاولى لفحص المرضى ورفع الجثث او تحديد مكان الاشخاص الذين كانوا على اتصال بمصابين "باتوا عاجزين عن احتواء الوضع واصابهم الارهاق".

وقال ان "الخوف والجهل يقوضان فعالية الجهود المحلية ما ينمي حلقة مفرغة لن يتم كسرها الا من خلال التزام مستمر من كافة الشركاء" داعما "دون تحفظ" نداء منظمة اطباء بلا حدود "الذي يدعو الاسرة الدولية الى ان تنشر في المنطقة بشكل طارىء معدات للتدخل خلال الكوارث البيولوجية للسماح برد فعال على الازمة".

وخلص الى القول "خلال اسبوعين اصبحت الازمة اكثر خطورة من اي وقت مضى. عامل الوقت حاسم لكبح واحتواء تهديد ايبولا".

واقترحت المنظمة الخميس ثمانية علاجات تجريبية ولقاحين يجب تطويرها في اسرع وقت ممكن لن تكون متوفرة للاستعمال العام قبل نهاية 2014.

واعلن الاتحاد الافريقي عقد اجتماع طارىء الاثنين في اديس ابابا لوضع استراتيجية على مستوى القارة الافريقية التي تفشى فيها الفيروس وخرج عن السيطرة.

ووتيرة تفشى فيروس ايبولا في دول غرب افريقيا غير مسبوقة. لكن ليس هناك لقاح ضد الفيروس ولا علاج جاهز.

ومطلع اب/اغسطس اعطت لجنة خبراء جمعتها منظمة الصحة الضوء الاخضر لاستخدام لقاحات تجريبية نظرا الى ظروف تفشي الفيروس.

ومذذاك نفدت جرعات العلاج الواعد لمكافحة ايبولا اختبر لاول مرة على بشر في نهاية تموز/يوليو ولكن يصعب انتاجه بمكيات كبيرة.

ووفقا للوثيقة التي نشرتها منظمة الصحة استخدمت اقل من 10 جرعات من العلاج. وتامل منظمة الصحة في ان تسمح الجهود الحالية لزيادة انتاجه بالحصول على "مئات الجرعات بحلول نهاية 2014".

وفي اخر حصيلة اعلنتها الخميس اشارت منظمة الصحة العالمية الى وفاة 1841 شخصا من الحالات ال3665 التي تم احصاؤها في ثلاث دول من غرب افريقيا هي غينيا وسيراليون وليبيريا.

وسجلت ليبيريا اعلى عدد من الاصابات (1698) والوفيات (871).

وعاد ريك ساكرا (51 عاما) الطبيب الاميركي الذي اصيب بالفيروس وكان يعمل لحساب جمعية سيم الخيرية في مستشفى في مونروفيا الجمعة الى الولايات المتحدة.

وهو ثالث اميركي يصاب بايبولا في غرب افريقيا. وكان تم نقل عاملين اميركيين في المجال الصحي الشهر الماضي الى الولايات المتحدة وعولجا بنجاح.

وستزور وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون التنمية والفرنكوفونية انيك جيراردان في 11 و12 ايلول/سبتمبر دكار وفي 13 و14 كوناكري "لتاكيد التزام فرنسا في مكافحة" فيروس ايبولا.

وقالت "لقد تلقينا نداء منظمة "اطباء بلا حدود" مشيرة الى انها عقدت اجتماعا حول الفيروس مع عشرين منظمة غير حكومية وجهات مختصة الخميس.

وحذرت اطباء بلا حدود الثلاثاء من ان العالم "يخسر المعركة" لمكافحة ايبولا في غرب افريقيا.