ثلث الإصابات السرطانية ليس قدرا محتوما

إجراءات بسيطة وفعالة

لندن - كشف تقرير حديث للمؤسسة العالمية للدراسات السرطانية ان منع وقوع ثلث الإصابات السرطانية ممكن بتدابير وقائية بسيطة.

وقالت المؤسسة الصحية انه لو كان المصابون يتناولون غذاء صحيا ومارسوا الرياضة وقللوا من تناول الكحول لتجنب ثلثهم على الاقل الوقوع في حبائل المرض الخبيث.

ووفقا للمتحدثة باسم المؤسسة، راحيل تومبسون فإن بعض التغيير في نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة مدة 10 -15 دقيقة إضافية يوميا وتخفيض كمية الكحول والمشروبات الغازية الغنية بالسكر والمواد الغذائية الغنية بالسعرات الحرارية يقلص احتمال الإصابة بالسرطان.

وقالت تومبسون" تشير الإحصائيات إلى أنه سجل في إنكلترا عام 2013 أكثر من 351 ألف إصابة بالأمراض السرطانية كان بالإمكان منع الإصابة بـ 84 ألف منها. ومع ذلك علينا أن نؤكد على أن نمط الحياة لا يمكنه حماية الجسم من الإصابة بالسرطان 100 بالمئة".

وبينت دراسات الحديثة إمكانية الوقاية من 13 نوعا من أنواع السرطان في إنكلترا، حيث بإمكان 38 بالمئة من النساء الوقاية من سرطان الثدي،وأن 2200 إصابة بسرطان الكلى و1400 إصابة بسرطان البنكرياس و1200 إصابة بسرطان الأمعاء، كان يمكن الوقاية منها بتغيير نمط الحياة.

وكان علماء اميركيون اعلنوا قبل اسبوعين انهم قد يتمكنون في مستقبل قريب من تحويل الخلايا السرطانية إلى أنسجة سليمة مرة أخرى من خلال عملية "إعادة برمجتها".

ووفقا لأبحاث أجراها العلماء بمؤسسة مايو كلينيك فأن هناك خطوة بيولوجية يمكن أن تعيد الحياة الطبيعية لتلك الخلايا وتوقف تكاثرها خارج نطاق السيطرة.

ويستخدم "صمغ" خاص في هذه العملية لتجميع الخلايا المصابة مع بعضها ويتحكم في الصمغ عن طريق معالج ميكروي بيولوجي، والذي يستخدم بروتين خاص كأداة لإعادة برمجة الخلايا.

يذكر ان الإنفاق العالمي على أدوية السرطان بلغ 100 مليار دولار عام 2014 بزيادة قدرها 10.3 في المئة عن عام 2013 وأن هذا المبلغ الإجمالي كان 75 مليار دولار قبل خمس سنوات فقط.