ثلاثة قتلى في مواجهات بين متظاهرين مسلمين والشرطة في الاسكندرية

متظاهرون يتفرقون بعد اطلاق الغازات المسيلة للدموع

القاهرة - اعلنت وزارة الخارجية المصرية مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصابة نحو ستين اخرين فضلا عن 20 عنصرا من الشرطة بجروح طفيفة الجمعة في الاسكندرية (شمال غرب البلاد) خلال مواجهات بين الشرطة وآلاف المسلمين الذين هاجموا كنيسة بالحجارة احتجاجا على اسطوانة مدمجة (دي في دي) لمسرحية رأوا انها معادية للمسلمين.
وتوفي احد الضحايا ويدعى محمد زكريا مساء الجمعة في المستشفى على ما افاد المصدر ذاته.
اما الشخصان الاخران فقتلا بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (الساعة 22:00 ت.غ.) عندما فتحت الشرطة النار على المتظاهرين بعدما عجزت عن السيطرة عليهم.
وتظاهر نحو خمسة آلاف شخص امام كنيسة مار جرجس في الاسكندرية شمال مصر بعد صلاة الجمعة.
وقال مصدر امني ان المتظاهرين رددوا هتافات معادية لمسيحيين ورشقوا الكنيسة بالحجارة مما تسبب باضرار في بعض نوافذها.
واضاف ان "قوات الشرطة قامت بالتصدي للمتظاهرين لمنع تقدمهم نحو الكنيسة والتعدي عليها الا ان المتجمهرين لم ينصاعوا لتحذير الشرطة وقاموا بقذف الكنيسة والقوات والمارة بالحجارة مما اسفر عن اصابات".
وتابع ان الشرطة "اضطرت لاستخدام الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم".
واستؤنفت التظاهرات مساء بعد الافطار وامتدت الى ثلاثة احياء في الاسكندرية واصبحت اكثر عنفا خصوصا بعد مقتل متظاهر اول على ما افاد شهود.
وحاول المتظاهرون اضرام النار في الكنيسة والحقوا اضرارا بمستشفى ايزيس الذي يملكه اقباط فضلا عن صيدلية ومتجر يملكه مسيحيون ايضا وفق المصدر ذاته.
وافادت وزارة الداخلية ان سيارة للشرطة وست سيارات اخرى احرقت واوقف 53 متظاهرا.
وكان رجل هاجم منذ ثلاثة ايام بسكين راهبة مما ادى الى اصابتها بجروح طفيفة عند مدخل الكنيسة نفسها.
ونظمت مجموعات اسلامية الاسبوع الماضي تظاهرتين لادانة الاسطوانة التي تتضمن المسرحية التي انتجتها كنيسة مار جرجس منذ سنتين وتباع حاليا في السوق المحلية.
والمسرحية التي يشارك فيها ممثلون هواة تروي قصة شاب مسيحي اعتنق الاسلام ثم التقى بشيخ دفعه لقتل كهنة وتدمير كنائس، كما ذكرت صحيفة الدستور المستقلة.
وتم وقف عرض المسرحية بعد الاحتجاجات.
وقال المسؤول الامني ان الكنيسة تصر على انها غير مسؤولة عن بيع شريط الفيديو.