ثلاثة عقود على اكتشاف الايدز: الصورة ليست قاتمة تماماً

الأمل موجود

نيروبي ـ مضت ثلاثة عقود على الإبلاغ عن أول إصابة بفيروس نقص المناعة البشري، وخلال تلك العقود مات ما يقدر بحوالي 30 مليون شخص وأصبح 34 مليون غيرهم متعايشين مع الفيروس في الوقت الذي تحدث فيه حوالي7 آلاف إصابة جديدة كل يوم.

ولكن ليست كل الأخبار سيئة، فطبقاً لتقرير جديد أصدره برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، تم تحقيق رقم قياسي مع بدء 1.4 مليون شخص في تلقي العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية في عام 2010 وتراجع المعدل العالمي للإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري بحوالي 25 بالمائة ما بين عامي 2001 و2009.

وقد شملت بعض النقاط الرئيسية في التقرير عرض النجاحات والفشل في الحرب ضد فيروس نقص المناعة البشري طوال تلك السنوات وهي كما يلي:

الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري بالأرقام

ـ ما بين عامي 1981 و2000 ارتفع عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري من أقل من مليون شخص إلى ما يقدر بحوالي 27.5 مليون شخص.

ـ في عام 2010 كان هناك ما يقدر بحوالي 34 مليون مصاب بفيروس نقص المناعة البشري.

ـ انخفض عدد الإصابات الجديدة بشكل مطرد مع انخفاض المعدل السنوي للإصابات الجديدة بحوالي 25 بالمائة بين عامي 2001 و2009.

العلاج

ـ ارتفع عدد الأشخاص المتلقين للعلاج بمضادات الفيروسات القهقرية بين عامي 2001 و2010 بحوالي 22 مرة حيث بلغ حوالي 6.6 مليون شخص على مستوى العالم في ديسمبر 2010.

ـ ما يقدر بحوالي 9 ملايين شخص من المؤهلين للحصول على مضادات الفيروسات القهقرية لم يحصلوا على هذا العلاج.

منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل

ـ بحلول عام 2005 حصلت 15 بالمائة فقط من النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة البشري في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل على العلاج الوقائي بمضادات الفيروسات القهقرية.

ـ عدد النساء اللائي يحصلن على خدمات منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل مستمر في الزيادة.

وكان عدد الأطفال المصابين حديثاً بفيروس نقص المناعة البشري في عام 2009 ـ ما يقدر بحوالي 370 ألف طفل - أقل بنسبة 26 بالمائة مما كان عليه في عام 2001.

وصمة العار والتمييز

ـ ارتفعت نسبة البلدان التي وضعت برامج لمواجهة وصمة العار والتمييز المرتبطة بالإصابة بالفيروس من 39 بالمائة في عام 2006 إلى 92 بالمائة في عام 2010 ولكن أقل من نصف تلك الدول تملك موازنة لمثل تلك البرامج.

ـ قامت الصين وناميبيا وأوكرانيا والولايات المتحدة مؤخراً برفع قيود السفر المرتبطة بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري.

ـ ما تزال 47 دولة وإقليماً يفرضون بعض القيود على دخول وبقاء وإقامة الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري بينما ما تزال أكثر من 56 دولة تعمل بقوانين تجرم نقل فيروس نقص المناعة البشري أو تعريض الآخرين للإصابة به.

ـ يتم تجريم بعض جوانب العمل في الجنس في 116 دولة ومقاطعة وإقليم، كما تجرم 79 دولة العلاقات الجنسية المثلية التي تتم بالتراضي من بينها 85 بالمائة من الدول في منطقة شرق وجنوب إفريقيا و81 بالمائة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و69 بالمائة في منطقة الكاريبي.

ـ لدى 32 دولة قوانين تفرض عقوبة الإعدام على الجرائم المتصلة بالمخدرات بينما يوجد في 27 دولة قوانين تسمح بالاحتجاز الإجباري لمتعاطي المخدرات.

المجموعات المعرضة للخطر

ـ في الدول التي رفعت تقارير عن المجموعات الأكثر عرضة للخطر في الفترة ما بين 2008 و2010 ارتفعت الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري من 44 بالمائة إلى 50 بالمائة بين العاملات في الجنس ومن 30 بالمائة إلى 36 بالمائة بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال (انتشار فيروس نقص المناعة البشري بين متعاطي المخدرات عن طريق الحقن ظل ثابتاً عند 28 بالمائة).

ـ في 69 دولة على الأقل حيث يتم توثيق تعاطي المخدرات عن طريق الحقن لم يكن هناك أي برامج لتبادل الحقن.

وفي 19 دولة من بين 39 دولة لديها برامج لمضادات الفيروسات القهقرية لمتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، تمكن 10 بالمائة فقط من متعاطي المخدرات عن طريق الحقن المستحقين للعلاج من الحصول عليه في عام 2010.

ـ التركيز على هذه المجموعات الرئيسية أعطى نتائج منها: من بين 56 دولة قدمت تقارير في عامي 2008 و2010 بلغ متوسط استخدام الواقيات من قبل العاملات في الجنس مع أحدث عميل 83 بالمائة، حيث تراوحت النسبة بين حوالي ثلثين إلى 100 بالمائة.(ايرين)