ثقب الاوزون يبلغ حجما قياسيا

يزداد اتساعا عاما اثر الآخر

جنيف - اعلنت المنظمة العالمية للارصاد الجوية الاربعاء ان الثقب في طبقة الاوزون بلغ هذه السنة حجما قياسيا بعد ان سجل العام الماضي تراجعا ملحوظا.
وجاء في بيان صادر عن المنظمة نشر لمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الاوزون ان "دراسات اجريت فوق القطب الجنوبي وقربه اثبتت ان سماكة طبقة الاوزون تراجعت هذه السنة بوتيرة اسرع من السنوات الماضية".
وبلغ الثقب حجما قياسيا سجل في ايلول/سبتمبر 2000 اي 28 مليون كلم مربع في حين كان حجمه في الفترة ذاتها من العام الماضي صغيرا وانشق الى قسمين.
وقالت المنظمة ان ثقب الاوزون الذي يتأثر بالظروف المناخية ونسبة التلوث كان في السنوات الاخيرة يبلغ حجمه الاقصى في منتصف ايلول/سبتمبر واحيانا بنهاية ايلول/سبتمبر.
واضافت المنظمة المتخصصة التابعة للامم المتحدة في بيان "بالتالي لا يمكننا على وجه التأكيد القول بان الثقب سيزداد اتساعا خلال الاسابيع المقبلة".
وتقول المنظمة ان سبب هذه التقلبات هو تراجع كمية الغازات الصناعية الضارة بطبقة الاوزون في "طبقات الجو السفلي وانها على ما يبدو بلغت ذروتها في طبقة الستراتوسفير التي تلعب دورا رئيسيا في التأثير على الاوزون".