ثقافة الدمام تؤسس "ملتقى الإعلام الثقافي والفني"

مبادرة سعودية فريدة تسلط الضوء على الإعلام الثقافي المتخصص وتطرح تطويره.


المرحلة الفنية تشهد تطورا يواكب الفنون المعاصرة في العالم ويتألق فيها


الإعلام الثقافي التخصصي يطرح عدة إشكاليات وثغرات من الضروري معالجتها

الدمام (السعودية) ـ تفرض مرحلة التقدم والمعاصرة في النهوض بالقطاعات الحيوية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية رؤى ومبادرات لا بد من التوفيق بينها من خلال العمل المتكامل والسعي الدؤوب للتوعية والنهضة الثقافية التي بدورها تضمن النهضة الاجتماعية من خلال توازنات ترتقي بالقيمة الإنسانية والطاقة البشرية.
حيث يعتبر قطاع الثقافة من بين أبرز القطاعات التي تتحمّل دور النهوض بالوعي والتذوق والمعرفة والتعريف بالمملكة وبهويتها بتثقيف المجتمع وتوعيته بخصوصيات انتمائه، خاصة وأن المرحلة الفنية تشهد تطورا يواكب الفنون المعاصرة في العالم ويتألق فيها.
 ولأن "لا ثقافة وفن بلا إعلام" يتوجب التعاون الكامل بين المجالين والدراسة التي تضمن تطور كل منها لتفادي إشكاليات التعبير ونقص المعارف ورفع جودة ودرجات التطوير والوعي والنقل المميز.
ولأن الإعلام الثقافي التخصصي يطرح عدة إشكاليات وثغرات من الضروري معالجتها، حيث أقرت جمعية الثقافة الفنون في الدمام بتقديم "ملتقى الإعلام الثقافي والفني" المعني بالثقافة والفنون بأنماط أشكالها وأسلوبها وطرحها لكافة الإعلاميين والفنانين والمثقفين والتقارب بينهم بجميع لإدراك ثغرات الطرح الإعلامي. 

ملتقى سنوي
يوسف الحربي

وأكد يوسف الحربي مدير الجمعية أن طرح فكرة هذا الملتقى السنوي سيسلط الضوء على دور الإعلام الفني والثقافي في الحفاظ على صورة الثقافة والفنون الراقية في العالم وكذلك النهوض بالفنون والثقافة والهوية والموروث الشعبي وملامسة كل الفئات من مثقفين وإعلاميين وكتاب وكذلك الجمهور المتلقي وطرق القرب وتقريب الثقافة منه.
كما أكد أيضا أن الملتقى سيطرح الإشكاليات المختلفة التي تمس قطاع الإعلام الثقافي والصحافة المكتوبة والمواقع الإلكترونية كما سيجمع أبرز كتاب ومعدي البرامج الثقافية والقنوات والمؤسسات المتخصصة ومدى وصولها وقربها من القارئ المستمع والمشاهد، وبالتالي سيهدف الملتقى إلى التعريف بالفنون والثقافة وتفاعلها لبناء فكر وثقافة ذات توجه وتخصص ينظمها، مع تطوير آلية التعريف بالوطن موروثا وهوية ومواكب مع الفنون المعاصرة والملتقيات والمناسبات الثقافية داخل السعودية وخارجها كمواكبة مطّلعة دون الاكتفاء بتقارير المهرجانات أو ما يقدمه الملحق الإعلامي كمادة جاهزة لأن الاطلاع الذاتي يخلق التفاعل والتنوع والتساؤل والابتكار، بالإضافة إلى التركيز على التعريف بالمجلات الثقافية والصفحات الثقافية من خلال الندوات التي ستعلن قريبا بضيوفها الكرام وبرنامجها التفصيلي.