تيسير علوني ينفي وجود علاقة وثيقة بأبو الدحداح

علوني يسير برفقة زوجته قبل توجهه لقاعة المحكمة

مدريد - نفى الصحافي تيسير علوني الاثنين ان يكون اجرى اتصالات "وثيقة" مع عماد الدين بركات جركس المعروف باسم "ابو الدحداح" المتهم الرئيسي في المحاكمة التي تجري في مدريد لخلية مشتبه بانتمائها الى القاعدة في اسبانيا.
وقال الصحافي في قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان علاقته مع ابو الدحداح "لم تكن ابدا لا وثيقة ولا مستمرة" خلافا لما ورد في نص الاتهام.
وعلوني الذي اشتهر اثر اجرائه اول مقابلة مع اسامة بن لادن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، يتهمه القاضي الاسباني بالتاثار غارثون بانه من اعضاء شبكة القاعدة الارهابية.
وقال الصحافي الذي تحدث بهدوء وجدية امام المحكمة انه التقى ابو الدحداح، وهو مثله سوري حاصل على الجنسية الاسبانية، عام 1995 خلال احتفال بمناسبة عيد الاضحى لكنه لم يجر معه سوى مكالمات هاتفية متقطعة وغير شخصية.
ويواجه علوني عقوبة السجن تسع سنوات في ختام هذه المحاكمة، الاكبر التي تنظم في اوروبا ضد شبكة القاعدة فيما يتهم ابو الدحداح الزعيم المفترض لشبكة القاعدة في اسبانيا بالضلوع في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة ويواجه عقوبة السجن اكثر من 60 الف سنة.
وحضر العديد من المراقبين والمحامين الدوليين وكذلك رئيس جمعية "مراسلون بلا حدود" في اسبانيا فرناندو كاستيلو جلسة مثول علوني امام المحكمة الوطنية، اعلى هيئة جزائية اسبانية.
وقالت ناتالي بوجراده المحامية الفرنسية المكلفة من قبل اللجنة العربية لحقوق الانسان متابعة محاكمة مدريد ان الشيء الوحيد الذي يمكن ان ناخذه على علوني هو انه "مارس عمله بشكل طبيعي".
واضافت المحامية ردا على الاسئلة في مقر المحكمة الوطنية في مدريد التي مثل امامها الصحافي "حسب معلوماتنا، لا نفهم لماذا هو ضالع في هذه القضية".
وقالت "الامر الوحيد الذي يمكن ان ناخذه عليه هو انه مارس عمله بشكل طبيعي وانه كان شجاعا في تغطية نزاعات كبرى، لا سيما الحرب في العراق مع فلورانس اوبنا" الصحافية في "ليبراسيون" التي خطفت في بغداد في 5 كانون الثاني/يناير.
واضافت ان علوني "هو احد اكبر صحافيي العالم. انه يعرف الكثير من الناس من الجهتين، وبالتالي فان ذلك قاده الى بن لادن لكن ذلك لا يعني انه ضالع في الارهاب".