تيار الصدر يرفض المشاركة في المؤتمر الوطني

مقتدى الصدر بات رقما صعبا في المعادلة العراقية

النجف (العراق) - اعلن تيار الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الاربعاء رسميا انه لا يرغب في المشاركة في اعمال المؤتمر الوطني المرتقب انعقاده في نهاية تموز/يوليو لاختيار المجلس الوطني المؤقت الذي سيكون بمثابة برلمان موقت.
وقال الشيخ احمد الشيباني المتحدث باسم مكتب الصدر في النجف "نرفض الدعوة التي قدمت لنا للمشاركة في المؤتمر الوطني".
واضاف "لقد قمنا بدراسة هذه الدعوة على مدى ثلاثة ايام ووجدنا فيها اجحافا كبيرا لخطنا".
واضاف " هناك تيارات كبيرة مثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وحزب الدعوة الاسلامي والتيار الصدري كل له مقعد واحد وهناك اناس عاديون لا يمثلون الا انفسهم لهم ايضا مقعد واحد".
وقال "الذي حدث في المؤتمر الوطني فيه احجاف لذلك رفضنا الدعوة".
وتابع قائلا "اذا استحالت الانتخابات في الوقت الراهن فنحن نريد الية تكون قريبة من الانتخابات تضمن حقوق الشعب العراقي ومكوناته السياسية والاجتماعية".
وكان رئيس "الهيئة العليا للاعداد للمؤتمر الوطني العراقي" فؤاد معصوم اعلن انه دعا شخصية معروفة من تيار الصدر للمشاركة في اعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الا انه اعتذر عن الحضور.
وردا على سؤال حول مشاركة الصدر او تياره في عملية اختيار المجلس الوطني، قال معصوم الثلاثاء في مؤتمر صحافي "هناك فرق بين توجيه الدعوة الى مقتدى الصدر والى التيار الصدري، فالتيار الصدري اوسع من تيارات مقتدى الصدر".
وسيكون على الهيئة الاعدادية للمؤتمر دعوة الف شخصية تمثل كل التيارات السياسية والمناطق والعشائر الى المؤتمر الوطني الذي يفترض ان ينعقد بحلول نهاية تموز/يوليو، وينبثق عنه مجلس مؤقت من مئة عضو، بينهم الاعضاء العشرون في مجلس الحكم الانتقالي المنحل الذين لم يعينوا في مناصب حكومية.
وسيمارس المجلس الوطني المؤقت دور الرقيب على اعمال الحكومة اذ سيكون عليه "مراقبة تنفيذ القوانين ومتابعة اعمال الهيئة التنفيذية وتعيين السيد رئيس الجمهورية او احد نائبيه في حالات الاستقالة او الوفاة".
وللمجلس ايضا "الحق في استجواب رئيس واعضاء مجلس الوزراء ونقض الاوامر التنفيذية بغالبية ثلثي اصوات الاعضاء" و"تصديق الميزانية الوطنية للعراق للعام 2005".