تويتر يستحوذ على 'نيش' لدعم صناعة المحتوى

أشرطة فيديو جميلة ومسلية

واشنطن - اعلنت "تويتر" عن شراء شركة "نيش" الناشئة التي تشكل الوسيط بين المعلنين وأناس اشتهروا بفضل أشرطتهم على الانترنت.

واعلن موقع التدوين عن الاستحواذ على الشركة الناشئة، وذلك في خطوة لدعم صناعة المحتوى، سواء عبر شبكتها الاجتماعية أو عبر خدمة إنشاء ومشاركة مقاطع الفيديو القصيرة "فاين" التابعة لها.

وكانت "نيش" التي فتحت مكاتب في سان فرانسيسكو ونيويورك قد أطلقت خدماتها سنة 2013 وسرعان ما بدأت تتعاون مع "تويتر" التي تملك تطبيق "فاين" لتشارك أشرطة الفيديو القصيرة.

وهي تؤكد اليوم أنها تتعاون مع أكثر من 6 آلاف "مطور لمحتويات مواقع التواصل الاجتماعي".

ويساعد ازدهار مواقع التواصل الاجتماعي على فتح أبواب الشهرة لأشخاص ينشرون أشرطة فيديو جميلة أو مسلية على مواقع مثل "فاين" و"يوتيوب" (التابع لغوغل) و"إنستغرام" (التابع لفيسبوك) ويتتبعهم آلاف المستخدمين.

وقال بالجيت سينغه المسؤول عن المنتجات في "تويتر" إن "المزيد من المستخدمين والمطورين يلجأون إلى خدمات إلكترونية مختلفة لتشارك المستجدات في مجالاتهم. كما أن الماركات تحاول إبرام صفقات معها".

ولم يكشف عن التفاصيل المالية لهذه الصفقة، لكن موقع "ري/كود" المتخصص قدر قيمتها بحوالي 30 مليون دولار.

واعلنت تويتر أنها ستعيد ترتيب تدفق الرسائل في خدمتها بحسب أهميتها وليس تسلسلها الزمني، في إطار خطوة من شأنها أن تقربها من "فيسبوك"، لكنها أثارت معارضة شديدة في أوساط المستخدمين.

وقد تتضمن بالتالي المنشورات المتدفقة على حسابات المستخدمين رسائل لم يطلب هؤلاء الإطلاع عليها ولن يعود في وسعهم ترتيبها بحسب التسلسل الزمني.

وتستلهم خدمة التواصل الاجتماعي التي شجعتها النتائج الإيجابية لتجاربها في هذا الخصوص من منافستها "فيسبوك" التي تعتمد برمجية تسمح باختيار الرسائل الأكثر تماشياً مع اهتمامات المستخدمين وأنشطتهم.

وأكدت المجموعة الأميركية التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقراً لها، أن "أفضل التغريدات تأتي في أحيان كثيرة من أشخاص تعرفونهم أو سمعتم عنهم... وفي أحيان أخرى، تفتقرون إلى تغريدات كنتم تحبون الإطلاع عليها".

ولا يزال هذا المشروع الذي تعارضه نسبة كبيرة من المستخدمين "قيد الاختبار" وهو لن يطال جميع المشتركين.

وأظهرت التجارب التي أجرتها "تويتر" أن مستخدمين كثيرين يرغبون في الإطلاع على تغريدات حسابات لا يتبعونها، شرط أن تعد هذه الحسابات مهمة بالاستناد إلى شعبيتها وتفاعلها والإهتمام الذي تثيره عند متتبعيها.

وطلب مستخدمون كثيرون من "تويتر" التراجع عن مشروعها هذا الذي اعتبروه كارثياً.