تويتر تفرمل الرسائل المسيئة بكبسة زر

تهديدات بالاغتصاب لنائبة برلمانية تحرج تويتر

واشنطن - تعد تويتر العدة لوضع زر بعنوان "الإبلاغ عن إساءة" عبر منصتها الاجتماعية، بعد وصول عدد ضخم من التهديدات إلى امرأة نظمت حملة من أجل وضع صورة جين أوستن على ورقة العشرة جنيهات في بريطانيا.

وتعرض موقع تويتر لضغوط شعبية، الثلاثاء، لاتخاذ إجراءات صارمة للتصدي للرسائل المسيئة عبر الإنترنت، بعد أن ألقت الشرطة البريطانية القبض على رجل يشتبه في تورطه في إرسال تغريدات تهديدية إلى نائبة برلمانية.

كانت النائبة عن حزب العمال، ستيلا كريسي، تلقت سيلا من التغريدات التي تهددها بالاغتصاب والقتل، بعدما أعلنت عن تأييدها لحملة تهدف لوضع صورة الأديبة جين أوستين على عملة ورقية من فئة 10 جنيهات.

وانتقدت النائبة موقع تويتر لعدم مكافحته الإساءة عبر شبكة الإنترنت وحثت الشركة المالكة له على تسهيل الإبلاغ عن التغريدات المسيئة، التي يمكن القيام بها حاليا عن طريق ملء استمارة طويلة عبر الإنترنت.

ووقّع في ايام قليلة أكثر من 83 ألف شخص عريضة يطالبون فيها بأن تضيف "تويتر" زراً في مواقع بارزة عبر خدمتها يسمح للناس بالإبلاغ عن المحتوى المسيء.

وقالت كيم جريهام، التي أنشأت العريضة: "الإساءة منتشرة على تويتر. وغالباً ما يتم تجاهلها. نريد من تويتر أن تدرك أن نظام الإبلاغ عن المحتوى فيها دون المستوى المطلوب".

وقالت "تويتر": إنها تعد العدة لإضافة زر للإبلاغ عن الإساءات عبر منصات متعددة، بما فيها منصة أندرويد على الإنترنت.

والذين يستخدمون "تويتر" على أحدث أجهزة الآيفون يستطيعون أصلاً الإبلاغ عن تغريدات بعينها إذا كانت مسيئة، في أعقاب تحديث لتطبيق الشركة على آيفون قبل عدة أسابيع من الحملة الأخيرة.

وقالت "تويتر"، التي يوجد لديها فريق من المختصين الذين يقيمون التغريدات التي أبلغ بأنها مسيئة: إنها ستعلق الحسابات التي تجد أنها تخالف القواعد التنظيمية والاخلاقية.

وكانت شركة تويتر إدخلت تكنولوجيا جديدة لحماية حسابات المستخدمين بعد سلسلة هجمات في الآونة الأخيرة على حسابات بارزة منها حساب وكالة اسوشيتد برس وحساب صحيفة فاينانشال تايمز.

وقالت تويتر في تدوينة انها بدأت إدخال "التحقق من تسجيل الدخول" وهو شكل مزدوج من أشكال التوثيق في لغة صناعة الأمن.

وراى العديد من خبراء الأمن المعلوماتي أن اعتماد المواقع الشهيرة مثل تويتر على خاصية "التحقق بخطوتين" يعتبر بمثابة إجراء أمني مهم، لكنهم اعتبروا في نفس الوقت أنه لا يوقف الهجمات والاختراقات بصورة تامة، خصوصا أن المواقع تجعل من تفعيل هذه الخاصية أمرا اختياريا يحدده المستخدم.