تونس ولندن تبحثان استكمال اجراءات عودة السياح البريطانيين

الوجهة التونسية تستعيد ثقة السوق البريطانية

تونس - بحث وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ووزير الأمن البريطاني بان والاس إجراءات عودة السياح البريطانيين إلى تونس.

وقال الجهيناوي الجمعة في مؤتمر صحفي مشترك على هامش لقاء مع الوزير البريطاني بمقر وزارة الخارجية التونسية، إن "والاس زار عديد الأماكن في تونس ولاحظ الإجراءات الهامة التي نقوم بها لتأمين الأماكن الحساسة وخاصة الأماكن السياحية لاستقبال السياح في أحسن الظروف".

وشكر الجهيناوي الحكومة البريطانية على الدعم الذي تقدمه لتونس لتحسين كل إمكانيات الأمن والسلامة.

وأضاف أن "بريطانيا كانت من أولى الدول التي وقفت إلى جانب تونس بعد العمليات الإرهابية التي شهدتها وقدمت الدعم في مجال الأمن والتكوين والمعدات، مشيرا أيضا إلى الاجراء البريطاني المتعلق برفع كل الإجراءات البريطانية الخاصة بحظر السفر لتونس.

وتابع "هذا الإجراء كان له وقع ايجابي على استعادة منظمي الرحلات برمجة السوق التونسية خلال الموسم السياحي القادم".

وفي يوليو/تموز 2017، أعلنت الخارجية البريطانية رفع قيود السفر عن مواطنيها إلى تونس باستثناء بعض المواقع وسط وجنوب البلاد إلى جانب المناطق الحدودية مع الجزائر وليبيا.

وكانت الخارجية البريطانية فرضت قيودا على سفر مواطنيها لتونس عقب العملية الإرهابية في منتجع سوسة القنطاوي (شرق تونس) في يونيو/حزيران 2015 التي قتل فيها عشرات السياح الأجانب معظمهم من البريطانيين.

وأعلن وزير الخارجية التونسي أنه بداية من شهر فبراير/شباط ستعود شركات سياحية بريطانية لبرمجة رحلات للوجهة التونسية وسيعرف الموسم السياحي القادم عددا كبيرا من السياح البريطانيين.

وناقش الجهيناوي ووالاس أيضا العديد من الملفات من ضمنها تعزيز التعاون بين بريطانيا وتونس في العديد من المجالات في مرحلة ما بعد بريكست (انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).

وقال الوزير البريطاني "بعد الهجمات الإرهابية على مدينتي سوسة ومانشستر أصبح لدينا اهتمام كبير بتقديم المساعدة لتونس في المجال الأمني".

وتابع "نحن سعداء أن نرى السياح البريطانيين يعودون لتونس بأعداد كبيرة بفضل الدعم المقدم لها".

وأكد بان ولاس أنه "بالإضافة إلى تأمين المنتجعات السياحية، نحن بحاجة لبعضنا البعض لمجابهة المجموعات الإرهابية التي تريد تهديد حياتنا واقتصادنا ولن نتركهم يصلون لهدفهم".

وفي مؤشر ايجابي آخر، قال "نريد أن يعود أكبر عدد ممكن من مواطنينا لزيارة تونس، لا فقط المناطق السياحية الشاطئية بل أيضا أماكن أخرى داخل البلاد التونسية وأن تكون تونس وجهة سياحية وتجارية".