تونس وجهة علاجية على ضفاف المتوسط

تونس قِبلة استشفائية بين افريقيا واوروبا

تونس- قالت مصادر طبية تونسية أن عدد الأجانب المرتادين للمصحات الخاصة ارتفع من 43 الف في 2003 الى 71 الف وخمسمائة في 2006 من بينهم 80 بالمائة من أصل مغاربي و10 بالمائة من اوروبا.
كما انخفض عدد المرضى التونسيين الموجهين للتداوي في الخارج من 1152 سنة 1987 إلى اقل من 180 سنة 2006.
وتؤكد هذه المعطيات ان تونس تحولت خلال السنوات الأخيرة الى "وجهة علاجية مفضلة" للتداوي لدى كثير من المرضى العرب والأفارقة بل وحتى الأوروبيين نتيجة التحسن الكبير الذي شهده مجال الطب لا سيما طب الاختصاص.
وقال الدكتور بوبكر زخامة رئيس الغرفة النقابية للمصحات الخاصة ان هنالك عوامل عديدة ساهمت في إشعاع الخدمات التي توفرها المؤسسات الاستشفائية التونسية للمرضى الاجانب ومن بينها توفر التجهيزات الطبية المتطورة وكفاءة الاطار شبه الطبي في تونس فضلا عن الجودة العالية للعلاج والصيت الذائع للاطباء التونسيين.
وتتواجد في تونس حاليا حوالي 80 مصحة خاصة مقابل 21 مصحة فقط سنة 1987 وتبلغ طاقة استيعابها 2500 سرير واغلبها مجهز بأحدث التقنيات.
ويختار المرضى العرب من دول المغرب العربي الأخرى ( ليبيا والجزائر وموريتانيا) ومن إفريقيا تونس بحثا عن تدخلات طبية دقيقة على غرار جراحة القلب وجراحة الأعصاب وتقويم الأعضاء وطب العيون.
أما المرضى الأوروبيون فانهم يفضلون تونس كوجهة علاجية بخصوص الجراحة التجميلية وطب الأسنان وهي اختصاصات اثبت فيها الأطباء التونسيون كفاءتهم واصبح معترفا بهم على الصعيد الدولي.