تونس مهددة بعودة الدكتاتورية


خشية من تحويل البلاد الى مسجد كبير

تونس - قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية إن الديمقراطية التونسية الناشئة باتت مهددة بسبب ضعف المعارضة التي فشلت في تقديم بديل عملي لمشروع الإسلاميين المنظمين بشكل جيد في السلطة فضلا عن تنامي حالة الاحتقان والسخط .

ولاحظت الصحيفة في تقرير نشرته الأربعاء على موقعها الإلكتروني أن العودة إلى نظام الحزب الحاكم الواحد سيؤدي إلى انعكاسات خطيرة على عملية الانتقال الديمقراطي في تونس وعلى جميع البلدان في المنطقة التي تراقب مسار تونس الطويل إلى الديمقراطية منذ بداية الربيع العربي العام الماضي.

وأشارت إلى أن تونس تمكنت من تحقيق انتقال سياسي أكثر سلاسة بالمقارنة مع الدول المجاورة التي تشهد اضطرابات حيث توفرت للناخبين فرصة الاختيار الحر من بين مجموعة مرتفعة من الأحزاب في الانتخابات الحرة الأولى التي وأجريت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2011 والتي وصفت في ذلك الوقت بأنها مؤشر على حيوية العملية الديمقراطية بتونس.

وقالت الصحيفة "في منتصف الطريق بين تلك الانتخابات التاريخية والانتخابات القادمة من التصويت في مطلع العام المقبل، لا يزال المشهد السياسي في تونس مقسما إلى أحزاب صغيرة تتقاسم مع بعضها البعض القليل من الجوانب المشتركة بغض النظر عن مسألة عدم الرضا عن الإسلاميين المعتدلين الذين هيمنوا على الانتخابات الأخيرة".

وتابعت "إن جزءا من المشكلة يتمثل في أن أحزاب المعارضة الناشئة لم تتمكن في أغلب الأحيان من استقطاب الشباب التونسي والعلمانيين الذين لعبوا دورا فعالا فى النزول إلى الشوارع والإطاحة بالرئيس بن علي".