تونس: دعوة الى حفظ الامن والسلام في العالم وحمل اسرائيل على وضع حد لممارساتها العدوانية

تونس - دعت تونس الى ضرورة مزيد تكريس مبادىء حفظ الامن والسلام في العالم ودعم الجهود المبذولة لفائدة التنمية المستديمة امام التحديات الجديدة والمخاطر التي تحدق بالبشرية والتي تقتضي من المجتمع الدولي مزيد التعاون والتكافل بما يوفر القدرة على رفع هذه التحديات واكدت في بيان صادر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للامم المتحدة الذي يوافق 24 اكتوبر من كل سنة ان معالجة ظاهرة الارهاب وما تفرزه من مآسي كان اخرها الاحداث الاليمة التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر تاتي في مقدمة هذه التحديات معربة من جديد عن ادانتها الشديدة للارهاب الذي يتنافى مع ابسط القيم الانسانية.
وأشار البيان الى أن تونس قد نبهت منذ سنوات الى مدى خطورة هذه الظاهرة وهي تدعو مجددا المجموعة الدولية للاسراع بالعمل وتنسيق الجهود وتعزيز التضامن من اجل التصدي للارهاب ومعالجة اسبابه ومختلف اشكاله في اطار الامم المتحدة وعلى اساس مقاربة شاملة.
وامام الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وقيادته بما يستدعي التدخل السريع والناجع دعت تونس في هذا البيان المجتمع الدولي الى وقف العنف وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وحمل اسرائيل على وضع حد لممارساتها العدوانية والالتزام بمقررات الشرعية الدولية الضامنة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما أكدت في هذا البيان سعيها الدؤوب لنصرة قضايا الحق والعدل بكل جدية منذ توليها عضوية مجلس الامن وترؤسها لهذا المجلس في شهر فبراير 2001 من اجل ايجاد الحلول للنزاعات الاقليمية واعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة لدعم السلام في العالم بابعادها السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية.
واكد البيان ان دعوة الرئيس زين العابدين بن علي احداث صندوق عالمي للتضامن لمقاومة الفقر الذي صادقت عليه الجمعية العامة للامم المتحدة تندرج في اطار هذه المقاربة التي تهدف الى القضاء على الفقر والتهميش والاقصاء وتكريس التلازم بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي في سبيل تحقيق التنمية الشاملة. وعبرت تونس في هذا الشأن عن الامل في ان تجسم الجمعية العامة هذا المشروع خلال دورتها الحالية من خلال انشاء هذا الصندوق ملاحظة ان الامم المتحدة تبقى الاطار الامثل لتاسيس نظام عالمي يسوده الامن والسلام والعدل والمساواة.