تونس تستبعد الكتب الدينية 'الظلامية' من معرضها للكتاب

إدارة المعرض ترفض استقبال الكتب التي فيها تطرف ديني وحضاري

تونس - افتتح محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي الجمعة الدورة السادسة والعشرين من معرض تونس الدولي للكتاب الذي يعد ثاني أكبر معرض عربي بعد معرض القاهرة وسط تراجع لافت للكتب الدينية التي كانت حاضرة بقوة في دورات سابقة.

وتشارك نحو 1027 دار نشر تمثل 32 دولة من العالم العربي واوروبا واميركا واسيا اضافة الى خمس منظمات اقليمية.

ويضم المعرض أكثر من 100 الف عنوان اضافة الى عديد الكتب الرقمية التي خصصت لها اجنحة كبرى.

لكن ما يلفت الانتباه تراجع حضور الكتب الدينية واقتصر العرض داخل اغلب الاقسام على كتب القران وتفسيره.

وقال بوبكر بن فرج مدير معرض الكتاب انه "لامكان للكتب الظلامية والمتطرفة في هذا المعرض الذي يسعى من خلال العناوين المقترحة الى تنوير العقل والانفتاح على الاخير مشيرا الى انه تم استبعاد قرابة 25 دار نشر وصفها "بالمتطفلة على الكتاب".

ويقول ناشرون ان ادارة المعرض ترفض استقبال وتوزيع الكتب التي فيها اساءات وتطرف ديني وحضاري.

وفسرت ادارة المعرض استبعاد عديد الكتب "لاحترامها لمستوى الزوار وتخليصهم من كتب الشعوذة والكتب ذات النزعة الظلامية التي تتعارض مع القيم الجوهرية التي انبت عليها سياسات تونس الثقافية".

ويتوقع ان يزور المعرض الذي يستمر حتى 5 مايو/ايار المقبل نحو 200 الف شخص.

وسيكون تكريم المصري سيد حجاب احد رموز الشعر الشعبي في العالم العربي والروائي بهاء طاهر الحائز على جائزة بوكر ضمن ابرز أنشطة المعرض.

وفي البرنامج "لقاء وفاء" حول الاديب التونسي مصصطفى الفارسي الذي مات في فبراير الماضي والذي يعد من ابرز الادباء التونسيين المعاصرين.