تونس تدشن قريبا مركزا سينمائيا بمواصفات عالمية

تونس تملك ارثا سينمائيا يسمح لها بالتنافس

تونس - أعلن المنتج التونسي طارق بن عمار ان مركزا سينمائيا مجهزت باحدث التقنيات العالية التي تضاهي ما هو موجود فى اوروبا والولايات المتحدة سيباشر العمل قريبا في قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة التونسية.
وقال بن عمار الذي التقى وزير الثقافة التونسي محمد العزيز بن عاشور نهاية الاسبوع "ان المختبرات السينمائية والسمعية البصرية المقبلة ستشكل فضاء مهما لاستقطاب السينمائيين".
واضاف متحدثا الى وكالة الانباء التونسية الرسمية "ان المركز سيحل مكان الساتباك (الشركة التونسية للانتاج والتوزيع) التي توقفت عن العمل منذ اكثر من عشرة اعوام.
وتبلغ مساحة المركز 15 هكتارا وتكاليفه نحو سبعة ملايين دولار.
واوضح بن عمار "ان هذا المشروع سيعطى دفعا لانتاج الفيلم المغاربي والعربي والافريقي فى تونس".
وسبق للمنتج التونسي نفسه ان انشأ بالتعاون مع شركات رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني استوديوهات مشتركة فى منطقة الحمامات على بعد 60 كيلومترا جنوب العاصمة التونسية.
وهو يتعاون حاليا مع الشركات الايطالية لانجاز مشروع سينمائي ضخم اطلق عليه اسم "امبريوم" بميزانية تقدر بـ12 مليون دولار.
وتم فى اطار هذا التعاون انجاز سبعة افلام طويلة عن كبار اباطرة الرومان من مجموع 21 مبرمجة سلفا.
وتشهد الاستوديوهات حاليا تسجيل وقائع الفيلم الثامن بعنوان "لاست ليجيون" او "الكتيبة الاخيرة" للمخرج الاميركي دوغ ليفلر بطولة الممثل الانكليزي الشهير "بن كينزلي" الذى قام بدور البطولة فى فيلم "غاندى" و نال بفضله اوسكار افضل ممثل عام 1982.
وعلى مدى 25 سنة انتج طارق بن عمار (56 سنة) اكثر من 50 فيلما بينها "القراصنة" من اخراج رومان بولانسكي.