تونس تجمع عشاق الصحراء في مهرجان الواحات الدولي

كثبان الرمال تلهم الفنانين

تونس - تنطلق فعاليات الدورة 34 للمهرجان الدولي للواحات بتوزر التونسية من 26 إلى غاية 29 ديسمبر/كانون الاول.

وتتجه أنظار عشاق الواحات والمولعين بمشاهدة متناقضات الطبيعة من كثبان الرمال وشط الجريد والواحات الجبلية والصحراء، والباحثين عن لحظات من السكينة والهدوء في عز الشتاء نحو منطقة الجريد، وتحديدا مدينة توزر التي اختارت أن تقيم مهرجانها الدولي للواحات.

والمهرجان بتوزر أصبح دوليا سنة 1990، ويدرك اليوم دورته 34 والدورة الثانية بعد الثورة.

ويضم العرس الصحراوي عروضا موسيقية من الجزائر ومصر وتركيا.

وتراوح دورة هذه السنة بين المعارض الحرفية والأمسيات الشعرية والعروض المسرحية والسينمائية والفنية بالإضافة إلى إقامة عروضا ترفيهية للأطفال وتنشيط شوارع المدينة بمحافل موسيقية تونسية واجنبية.

وسيتم تنظيم عدد من المعارض من بينها المعرض الوطني للصناعات التقليدية الذي أعده الديوان التونسي للصناعات التقليدية بمشاركة حوالي 100 عارض من كافة ولايات الجمهورية وذلك بروضة أبي القاسم الشابي، إلى جانب تدشين معرض للكتاب ومعرض للفنون التشكيلية بعنوان "إعجاز الرمال" و"إشارة في الظلام".

واعتبر مدير المهرجان الدولي للواحات ان التمويل الأساسي للمهرجان ارتكز هذه السنة على عائدات الثقافة والسياحة بالجهة وأنهم مازالوا ينتظرون دعم وزارتي الثقافة و السياحة.

وأضاف أن المهرجان له أبعاد ثقافية وسياسية واقتصادية حيث يقبل عليه السائح المحلي والأجنبي نظرا لثراء منتوجه وتنوع فقراته التي تنبع من حضارة و تاريخ الجريد.

واعتبر ان السياحة التونسية تمر باحلك فترات حياتها ويمثل هذا المهرجان بمثابة صحوة لها باعتباره يساهم بقدر كبير في النهوض بها وتحقيق انتعاشتها.

واكد المسؤول أن نسبة الحجز في نزل منطقة الجريد بلغت مائة بالمائة وهي بادرة طيبة ومشجعة خاصة قبل أيام قليلة من انطلاق فعاليات المهرجان .

وكشف المشرف على المهرجان الدولي بان من المحطات الفكرية التي تمت برمجتها للدورة الجديدة إقامة ندوة بعنوان"الماء بالجريد" وذلك يوم 22 ديسمبر/كانون الاول باعتبار أن الماء هو المشكل وهو أيضا الحل بالنسبة للواحات.