تونس تبدأ تخفيف القيود على عملتها

تونس أكثر الاقتصاديات استقرارا ونموا في الشرق الأوسط

تونس ـ قال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الأحد انه أعطى الإذن للبنك المركزي لبدء تخفيف بعض القيود على حركة رأس المال هذا العام للاستعداد للانتقال إلى عملة قابلة للتحويل بالكامل في عام 2014.

وتقول الشركات الأجنبية العاملة في تونس أن القيود على العملة التي تجعل من الصعب تحويل رأس المال المستثمر إلى الخارج هي عقبة رئيسية في طريق الاستثمار.

وقال الرئيس بن علي في خطاب بمناسبة مرور 23 عاما على وصوله للحكم "نأذن للبنك المركـزي بإعداد برنـامج تنفيذي للتحرير الكامل للدينار على مرحلتين تغطي المرحلة الأولى الفترة 2010 ـ 2012 وتتمثل في استكمال التحرير الجاري وتحرير بقية عمليات رأس المال".

وأضاف "ستمكن المرحلة الثانية 2013 ـ 2014 من تحرير عمليات رأس المال مع تحديد ضوابط لبعض المعاملات لاسيما منها المتصلة برؤوس الأموال قصيرة المدى، وإعادة النظر بصفة جذرية في مجلة 'قانون' الصرف بما يتلاءم مع التحرير الكامل للدينار".

وتعهد بن علي منذ ست سنوات بتحرير الدينار التونسي بحلول عام 2009 لكنه أجل الإصلاح إلى عام 2014.

ويشير محللون ماليون إلى أن تونس التي بها واحد من أكثر الاقتصاديات استقرارا ونموا في الشرق الأوسط يمكنها أن تزيد الاستثمارات وخاصة في سوق الأسهم إذا خففت أو رفعت القيود على العملة.

وتحرص الحكومة التونسية على أن تظهر للاتحاد الأوروبي أنها منفتحة على الاستثمار في وقت تتفاوض فيه للحصول على مرتبة "الوضع المتقدم" التي تأمل أن تعطيها شروطا تجارية تفضيلية.