تونس تأسف لتأجيل قمة اتحاد المغرب العربي

بن علي التقى اليوسفي في مسعى لتذليل عقبات عقد القمة

تونس - اعربت تونس الثلاثاء عن "بالغ اسفها" اثر تأجيل عقد قمة اتحاد المغرب العربي الى اجل غير مسمى. وكان من المقرر انعقاد هذه القمة يومي 21 و22 حزيران/يونيو في العاصمة الجزائرية.
وتقرر التأجيل الاثنين من قبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اثر محادثة هاتفية مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
وجاء في بيان للخارجية التونسية "ان تونس تعبر عن عميق اسفها لهذا التأجيل الذي يأتي في ظرف شهد فيه المسار المغاربي تجاوبا مع مطامح شعوب المنطقة في نحت مصير مشترك".
وذكر البيان بان تونس "سعت بحرص من الرئيس زين العابدين بن علي الى التئام هذه القمة ولم تدخر جهدا لتهيئة الظروف الملائمة لاعادة الحياة للبناء المغاربي واستئناف مؤسسات الاتحاد وهياكله لنشاطاتها".
وجددت تونس في البيان "تمسكها المبدئي بالاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي في ظل ما تشهده الساحة الدولية من تنام للتكتلات والتجمعات".
واعربت تونس عن املها في "ان تتواصل الجهود على مختلف المستويات والاصعدة لصيانة المكاسب التي تحققت للمسيرة المغاربية بما يساعد على المضي قدما في تجسيم الالتزامات الكفيلة باستكمال البناء المغاربي واستعادة حيويته ونشاطه في اقرب الاجال خدمة لمصالح شعوب المنطقة".
ويبرر تأجيل عقد القمة باعلان عدم مشاركة العاهل المغربي الملك محمد السادس والغياب المحتمل للرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي احمد الطايع.
وقد فاجأ كافة المراقبين في العاصمة الجزائرية حيث كانت قد بدأت اجتماعات الخبراء ولجنة المتابعة للتحضير الى القمة.
ومنذ قمة تونس سنة 1994 اصابت قمم اتحاد المغرب العربي (ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا) حالة من الشلل بسبب الخلاف المغربي الجزائري حول قضية الصحراء الغربية.