توم دايلي يختار أبوظبي ملاذاً للراحة والاستجمام

تجربة استثنائية لدايلي في 'قرية تراث الليالي العربية'

أبوظبي - بعد فوزه بالميدالية البرونزية في رياضة الغطس للرجال عن ارتفاع 10 أمتار في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2012 بلندن، اختار الشاب البريطاني توم دايلي – البالغ من العمر 18 عاماً – التوجه إلى أبوظبي في إجازة استجمام للاستراحة من زخم المنافسات الأولمبية.

وكان البطل البريطاني الشاب قد توقف في أبوظبي في طريقه إلى المملكة المتحدة على متن "الاتحاد للطيران" - الناقل الوطني الحائز على العديد من الجوائز – لقضاء استراحة مستحقة بعد أن أثرى جعبته من الجوائز بميداليتين ذهبيتين في القفز المتزامن على ارتفاع 3 أمتار والغطس الفردي على ارتفاع 10 أمتار في بطولة العالم بالغطس للناشئين التي استضافتها مدينة أديلايد الاستراالية.

ديلي يهرب من صخب المدينة الى هدوء الصحراء
واختار دايلي في زيارته للعاصمة الإمارتية الإقامة في "قرية تراث الليالي العربية" بمنطقة العين ، والتي تتيح للزوار اختبار الجمال الأسطوري الخالد للصحراء العربية وأسلوب الحياة الإماراتي التقليدي.

ورغم توافر خدمة الإنترنت في حالات الطوارئ، إلا أن القرية خالية تماماً من شاشات التلفزيون ضمن إطار فلسفة المنتجع لتوفير تجربة استثنائية للضيوف الذين ينشدون الاستراحة وسط هدوء وسكينة الصحراء.

وقال توم دايلي بهذا الصدد: "إن هذا المنتجع أشبه بعالم مصغر، وهو يمنحك الإحساس بامتلاك واحتك الخاصة. وإنه لإحساس غريب حقاً أن تقود سيارتك في غمار الصحراء الشاسعة وسط تلك الكثبان الرملية المترامية بأشكال بديعة ليفاجئك وجود حصن هناك. أعتقد أنها تجربة تراثية جميلة تعبر جيداً عن ثقافة أبوظبي، وأنا أرى في هذا المنتجع ملاذاً استثنائياً لتهدئة الأعصاب وسط أجواء وادعة بعيداً عن صخب المدينة.

واستمتع ديلي خلال إقامته بالعديد من النشاطات المميزة مثل ركوب الجمال، وعرض للصيد بالصقور، وتناول المأكولات العربية التقليدية في مطعم "المقام"؛ وقد اختار المكوث في إحدى حجرات "بيت الشعر" المستوحاة من تصميم خيام البدو. كما تقدم "قرية تراث الليالي العربية" أيضاً "بيت البر" بتصميم عصري يحاكي بيوت الطين الصحراوية التراثية، وغرف "بيت البحر" التي تعكس صورة الدور الإماراتية القديمة المصنوعة من سعف النخل على شطآن البحر. وتم تزويد غرف المنتجع بكافة مستلزمات الإقامة المريحة مثل التكييف والحمامات الفاخرة والأسرّة العصرية المريحة.

كما اختبر الرياضي الشاب العديد من الأنشطة الترفيهية مرتدياً الغترة، وهي لباس الرأس التقليدي في الإمارات؛ فانطلق يتزلج على الرمال، ويقود سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية الرباعية على الكثبان الرملية. وعن هذه التجربة قال دايلي: "لم يسبق لي ركوب الإبل من قبل، وقد وجدت في ذلك تجربة رائعة حقاً؛ كما استمتعت للغاية بالتزلج على الرمال التي استطيع التأكيد بأنها لا تشبه أياً من الرياضات التي مارستها سابقاً، وقد اختبرت أيضاً أوقاتاً مفعمة بالمتعة والمرح في قيادة سيارات الدفع الرباعي على الكثبان الرملية، حيث سلكت مساراً حافلاً بالإثارة صعوداً وهبوطاً على المنحدرات الشديدة للكثبان الرملية الرائعة. يا له من خيار مذهل! ويا لروعة الدراجات النارية الرباعية في اعتلاء وهبوط الكثبان الرملية. لطالما اعتقدت أن الصحراء ستكون قاسية، ولكنني اكتشفت فيها ملعباً ساحراً مترامي الأطراف".

واسترعي المسبح الرائع الممتد على مساحة 200 متر مربع انتباه البطل الأولمبي الشاب الذي استضافه المنتجع برعاية "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. وقال بهذا الصدد: "المسبح مذهل، فهو أشبه بينبوع جميل وسط الصحراء".

ويؤكد نجاح دايلي - القادم من مدينة بليموث البريطانية - في دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012 حضوره المتميز كرمز رياضي عالمي وواحداً من أشهر الرياضيين على مستوى العالم. ووفقاً لوكالة "إم آند سي ساتشي للرياضة والترفيه"، فقد ورد اسم دايلي في نحو 57% من الاخبار المتداولة في وسائل الإعلام الاجتماعي حول رياضيي دورة لندن للألعاب الأولمبية 2012 ليكون بذلك من بين أبرز 10 رياضيين شاركوا في هذه الألعاب. وفيما يخص ورود اسمه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كان دايلي الأسم الأكثر حضوراً فيه بين رياضيي دورة الألعاب الأولمبية متفوقاً بذلك على نجم السباحة الأمريكي مايكل فيلبس، وملك سباقات الـ 100متر الجامايكي يوسين بولت.