توقيف 43 شخصا بعد انهيار سد زيزون في سوريا

من المسؤول عن الكارثة؟

دمشق - صرح رئيس الوزراء السوري محمد مصطفي ميرو انه تم توقيف 43 شخصا منذ انهيار سد زيزون شمال سوريا الذي ادى الى مقتل 22 شخصا واغرق عدة قرى.
ونقلت صحيفة "تشرين" الحكومية عن ميرو قوله ان "لجان تحقيق قضائية شكلت منذ الساعات الاولى لانهيار السد وتعمل ليل نهار".
واوضح انه "تم توقيف 43 شخصا ممن رأت اللجان القضائية ان لهم علاقات من قريب او من بعيد بهذا الموضوع او كانوا مقصرين او مهملين"، معبرا عن "ثقته بنزاهة وحياد وخبرة وعدالة هذه اللجان".
واكد ان "الحكومة تعد بكشف كل الحقائق واعلانها فور انتهاء التحقيقات".
وكان ميرو اعلن خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء في 12 حزيران/يونيو ان النيابة العامة في حماه شمال سوريا اوقفت عددا من الموظفين في ثلاث شركات سورية على علاقة ببناء وصيانة سد زيزون.
ويعمل هؤلاء الاشخاص في الشركة العامة للدراسات المائية التي درست المشروع وفي شركة ريما التي نفذته وفي شركة حوض العاصي التي تولت المراقبة.
وادى انهيار السد الى وفاة 22 شخصا بينما اعتبر اربعة في عداد المفقودين، وتدمير خمس قرى بالكامل واتلاف حوالي 21 الف هكتار من الاراضي الزراعية.