توقيف رئيس جمعية شيعية في المغرب بشبهة الاختلاس

توقيف بموجب أمر قضائي

الرباط - نفى الأمن المغربي الاثنين اختطاف رئيس جمعية "رساليون تقدميون" التي تتبنى الخط الرسالي الشيعي، مؤكدا أنه اعتقل بشبهة التورط في "اختلاس أموال عمومية".

ونفت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية مساء الاثنين "الادعاءات والمزاعم التي تتحدث عن واقعة اختطاف وهمية"، موضحا أن "توقيف المعني بالأمر كان بموجب أمر قضائي، للاشتباه في تورطه في قضية اختلاس أموال عمومية" وتم "تحت إشراف النيابة العامة المختصة".

وكان بيان صادر عن جمعية "رساليون تقدميون" زعم في وقت سابق أن رئيسها عبدو الشكراني "اختطف من قبل جهة قدمت له نفسها كجهة أمنية، وأن هذه الجهة حققت معه بخصوص الجمعية وقضايا أخرى".

لكن بحسب بيان الأمن المغربي فإن "مصالح ولاية أمن مكناس (وسط) أوقفت المعني بالأمر يوم الخميس المنصرم (26 أيار/مايو)، بناء على مذكرة بحث صادرة في حقه على الصعيد الوطني منذ 13 أيار/مايو الجاري، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق باختلاس أموال عمومية".

وبحسب المصدر نفسه فقد "تم تسليم المشتبه فيه لمصالح الأمن بمدينة تاونات (شمال)، باعتبارها الجهة الأمنية المختصة ترابيا، من أجل مواصلة البحث وعرض المعني بالأمر على قسم جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم الاثنين 30 أيار/مايو الجاري".

لكن بيانا صدر مساء الجمعة عن جمعية "رساليون تقدميون" زعم أن "التهديدات بالفبركة كان يتلقاها عبد الرحمن الشكراني منذ حوالي شهر آذار/مارس وقد أحاط بعض أعضاء مكتب الجمعية بذلك".

وتشرح الجمعية توجهها الشيعي عبر موقعا الرسمي لـ"الخط الرسالي بالمغرب" (رسالي دوت كوم) بالقول إنها تتبنى "الخط الفكري للمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله"، المرجع الشيعي اللبناني الراحل.

كما سبق لرئيسها أن كشف للإعلام المحلي في وقت سابق مذهبه الشيعي وطموح جمعيته للدفاع عن معتنقي المذهب في المغرب.