توقيف ثلاثة اشخاص يشتبه بانتمائهم الى القاعدة في اسبانيا

غصوب الابرش الذي يشتبه في قيامه بتحويل سبعمائة الف يورو للقاعدة

مدريد - اعلن وزير الداخلية الاسباني انخيل اثيبيس الثلاثاء ان الشرطة الاسبانية اعتقلت ثلاثة اشخاص يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة في اطار عملية يشرف عليها القاضي بالتسار غارسون.
واوضح الوزير في مؤتمر صحافي عقده في مدريد ان الموقوفين الثلاثة هم من اصل سوري واحدهم "مرتبط بشكل واضح" بالبنية التحتية المالية للقاعدة.
واضاف انه تمت مصادرة معدات "بالغة الاهمية" ومنها شرائط فيديو سجلت في الولايات المتحدة وتتسم بدلالات مميزة.
وتظهر خمسة من هذه الاشرطة التي صورها احد الموقوفين ويدعى غصوب الابرش، خلال زيارة للولايات المتحدة في 1997 اماكن تذكارية وبنى تحتية "رمزية".
واوضح الوزير ان شريطي فيديو تضمنا صورا لمبنيي مركز التجارة العالمي "من كل جوانبهما ومن مختلف المسافات"، مشيرا ايضا الى ان التصوير يشمل جسورا صورت اساساتها بدقة مميزة.
وعدد بيان صدر في وقت لاحق عن وزارة الداخلية "اهدافا ارهابية محتملة" مثل تمثال الحرية وغولدن غايت في سان فرانسيسكو وجسر بروكلين في نيويورك ومبنى سيرز في شيكاغو، اضافة الى مطار في نيويورك مصور من الداخل والخارج ومدينتي الالعاب ديزني لاند ويونيفرسال ستوديو في كاليفورنيا.
واوضح اثيبس ان مضمون شريطين آخرين "عنيف جدا" وفيهما مشاهد للقتال في الشيشان واخرى "لتدريبات ارهابية".
وتلقى الرجل الثاني واسمه عبد الرحمن الارناؤوط تدريبا في مخيم مختص في زينيتشا (البوسنة).
اما الثالث محمد خير، الذي قدم على انه متورط في النشاطات المالية لتنظيم القاعدة، فقد اضطر لمغادرة سوريا "بسبب انتمائه الى تنظيم "الاخوان المسلمين"، حسب ما جاء في بيان وزارة الداخلية الذي اضاف ان محمد خير تلقى زيارة رجل معروف بانه مبعوث لاسامة بن لادن بعد وقت قصير من سفر غصوب الابرش الى الولايات المتحدة.
واوضح وزير الداخلية ان التوقيفات حصلت في مدريد وكاستلون (شرق) في اطار عملية بدأها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي القاضي غارسون ضد عناصر التنظيم التابع لاسامة بن لادن في اسبانيا، مشيرا الى ان العملية مستمرة.
وتابع ان العملية ادت حتى الآن الى توقيف تسعة ناشطين اسلاميين بتهمة الاشتباه بانتمائهم الى "خلية ارهابية اسلامية متطرفة تشكل جزءا، بحسب المؤشرات، من بنية القاعدة". وكانت الخلية على علاقة مباشرة، حسب ما يشير الاتهام، "بتحضير وتنفيذ اعتداءات 11 ايلول" في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.
واكدت صحيفة "الباييس" الاسبانية في حزيران/يونيو الماضي ان منفذي الاعتداء على مركز التجارة العالمي قاموا بالتحضيرات الاخيرة في اسبانيا في اجتماع مع اربعة ناشطين اسلاميين آخرين في تموز/يوليو 2001.
وتحدثت الشرطة الاسبانية منذ ايلول/سبتمبر عن مرور احدهم محمد عطا في التواريخ ذاتها في اسبانيا.