توقيع نهائي مرتقب على الإعلان الدستوري السوداني بحضور دولي

الدعوات تشمل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الأميركي ورئيس الوزراء الإثيوبي إضافة الى السعودية والبحرين والكويت ومصر.


القبض على قاتل أحد المتظاهرين بمدينة دنقلا شمالي البلاد


عملية القتل اعقبتها مظاهرات وغلق للطرقات

الخرطوم - أعلن مصدر دبلوماسي سوداني، الإثنين، تسليم عدد من الرؤساء والمنظمات الدولية دعوات لحضور مراسم الاحتفال بالتوقيع النهائي المقرر بعد نحو أسبوعين للاتفاق بين المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المصدر للمركز السوداني للخدمات الصحفية، المقرّب من الحكومة.
وقال إن الدعوات شملت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين.
كما شملت أيضا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، ووزير الدولة بالخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستر بيرت، ووزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والصيني وانغ يي.
وشملت أيضا عددا من الدول أبرزها السعودية والبحرين والكويت ومصر.
وطبقا للمصدر الدبلوماسي، فإن وزارة الخارجية شكلت لجنة للبروتكول ومراسم الاحتفال واستقبال الضيوف ومرافقيهم.

وزارة الخارجية شكلت لجنة للبروتكول ومراسم الاحتفال واستقبال الضيوف ومرافقيهم

والأحد، وقع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان الدستوري.‎
واتفق الفرقاء السودانيون على جدول زمني للمرحلة الانتقالية في البلاد تشمل تعيين مجلس سيادة إلى جانب حل المجلس العسكري الحاكم.
ووفق ما اتفق عليه المجلس العسكري والحرية والتغيير في "الإعلان الدستوري"، تصل المرحلة الانتقالية إلى 39 شهرا، تنتهي بالانتخابات.
ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأعلن مسؤولي محلي سوداني، الإثنين، القبض على قاتل أحد المتظاهرين بمدينة دنقلا شمالي البلاد، مشيرًا إلى أنه من قوات الشرطة.
جاء ذلك في بيان لوالي (حاكم) الولاية الشمالية، اللواء ركن، محمد محمد الحسن الساعوري.
وأوضح الحسن، أن الاحتجاجات والتظاهرات التي شهدتها المنطقة، جراء انقطاع التيار الكهربائي، أسفرت عن اشتباكات بين متظاهرين وقوات نظامية تقوم بحراسة المنشآت العامة.
وتابع المسؤول السوداني أن الاشتباكات دعت الشرطة إلى "إطلاق أعيرة نارية أصيب خلالها المتظاهر (قبل وفاته)"، من دون تحديد هوية الشرطي أو رتبته.
وفي وقت سابق اليوم، أغلق مئات المتظاهرين في مدينة دنقلا شمالي السودان، الطريق الدولي الرابط بين الخرطوم والقاهرة، غداة مقتل شاب بطلق ناري في الرقبة أثناء مظاهرات مساء الأحد.

وحمل حزب المؤتمر السوداني المعارض،المجلس العسكري مسؤولية إراقة الدماء في دنقلا، وقال إن عليه اتخاذ الإجراءات التي تكفل الحريات وتحفظ أرواح الناس في مختلف أرجاء الوطن.