توقعات بمشاركة 600 عارض للمرة الأولى في المعرض الدولي للصيد والفروسية

إقبال كبير للمشاركة

أبوظبي ـ تُقام الدورة العاشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2012)، والتي يُنظمها نادي صقاري الإمارات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 5 ولغاية 8 سبتمبر/أيلول القادم، تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات.

ويعد المعرض منذ إطلاقه عام 2003 الفعالية الوحيدة المُخصّصة لخدمة الزوار والشركات في الشرق الأوسط، في مجال الرياضات التي تُستخدم فيها أسلحة الصيد، وفي مجالات الفروسية، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات المائية، ورحلات السفاري، والفنون، والتحف، إضافة إلى فعاليات وأنشطة تعزيز تراث دولة الإمارات والمحافظة عليه.

وقد شهد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في السنوات العشر الماضية نمواً مذهلاً، واكتسب شعبية هائلة ومكانة متميزة، وجاءت هذه السمعة الجيدة بفضل الجهود الكبيرة المبذولة لدعم وتشجيع حماية تراث وتقاليد وقيم دولة الإمارات العربية المتحدة والحفاظ عليها.

وذكر رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض وعضو مجلس إدارة النادي محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي، أنّه من المتوقع أن تُحقق الدورة الجديدة من المعرض نسبة نمو تفوق 10% عن الدورة الماضية 2011، حيث تمّ حجز ما يزيد عن 93% من المساحة الإجمالية للمعرض على الرغم من زيادتها من 31 ألف م2 العام الماضي 2011 إلى حوالي 38 ألف م2 العام الحالي 2012، مع توقعات بمشاركة ما يزيد عن 600 عارض من مختلف أنحاء العام للمرّة الأولى في المعرض.

ويذكر أنّ عدد العارضين وعدد الدول المشاركة في المعرض قد ارتفع بشكل كبير بنسبة أكثر من 1200% عن الدورة الأولى التي أقيمت في عام 2003 وشارك بها 40 شركة من 14 دولة، أما في الدورة الثانية 2004 فشارك 192 شركة من 21 دولة، وفي الدورة الثالثة التي أقيمت في عام 2005 فقد شارك 353 شركة من 36 دولة.

وذكر المزروعي أنّه، وبمناسبة الدورة العاشرة، سوف يشمل البرنامج المُصاحب للمعرض العديد من الفعاليات المتنوعة الثقافية والتراثية، مؤكداً مواصلة المعرض جهوده في ترسيخ الصيد المُستدام ودعم وتشجيع استراتيجية الحفاظ على التراث والتقاليد والقيم الأصيلة التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد أثبتت دراسة إحصائية رسمية قدرة معرض أبوظبي للصيد والفروسية في تعزيز إثارة إعجاب الأسر لدى الزوار في العام الماضي والذين بلغوا حوالي 97 ألف زائر، وقد جلب أكثر من نصف الزوار أسرهم إلى المعرض، فيما ذكر 82% منهم بأنهم سيفكرون في جلب أسرهم إلى المعرض في المستقبل، وذلك بفضل تعزيز الدور التثقيفي الذي يلعبه المعرض، وتقديمه قيمة ثقافية استثنائية تساهم بنشر الوعي البيئي جنبا إلى جنب مع فعاليات الحفاظ على التراث.

ومن بين الزوار الدوليين القادمين من خارج الإمارات، فقد ذكر جميعهم تقريباً ( بنسبة 90٪) أنهم كانوا بانتظار هذا الحدث السنوي، مما يعكس قوة معرض أبوظبي كمعرض فريد ومتخصص يقدم مجموعة متنوعة على مستوى عالمي من منتجات الصيد، خاصة وأنّه بالرغم من الركود الاقتصادي العالمي، إلا أن نسبة الشراء بين الزوار تواصل ارتفاعها سنوياً في المعرض.

وقد أدى نجاح زيارة المعرض إلى قيام ما يقرب من 96% من زواره عام 2011 بتوصية الآخرين بزيارة المعرض مُجدداً، أما الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي فقد أجمعوا بنسبة (100٪) على التوصية بزيارة هذا الحدث الفريد من نوعه.

وأوضحت الدراسة أنّ المعايير الكلية لنجاح معرض أبوظبي تتمثل باجتذاب أعداد متزايدة من الزوار المتكررين الذين ينتظرون المعرض السنوي بفارغ الصبر، حيث كانت أكثر المظاهر ممتعة هي الجو الذي خلقه المعرض والمظاهر الثقافية والتراثية، مما يعزز نجاح الرؤية الأساسية للمعرض بتعزيز التراث الثقافي الإماراتي. كما لا يزال معرض أبوظبي يتمتع بنسبة مئوية عالية من الصفقات بالرغم من الركود الاقتصادي السائد عالمياً، حيث تعتبر قيمة معرض أبوظبي بالنسبة لأعمال العارضين عالية جداً، كما وتعتبر مكانة المعرض وفق الدراسة كملتقى للبيع وكمنتدى تواصل اجتماعي بين العارضين عالية جداً.