توصيلة الى سقف العالم: ارامكس تدعم اول عربي يتسلق ايفيرست

قلنا مرارا: ارامكس تصل الى كل مكان في العالم

عمّان - بدأ الأردني مصطفى سلامة، 34 عاما، الأسبوع الماضي رحلته لتسلق قمة جبل إيفيرست، أعلى قمة جبلية في العالم.
ويتطلع سلامة أن يصبح أول عربي يصل إلى قمة إيفرست من الجهة الشمالية، التي تعد الأكثر وعورة وصعوبة. وتقدم أرامكس الرعاية للمتسلق الأردني المحترف الذي سبق وتسلق أعلى القمم الجبلية في شمال أميركا وأوروبا. وأعلن سلامة عن مغامرته الجديدة من البحر الميت الذي يعد أخفض نقطة على وجه الأرض.
وعلّق سلامة على مغامرته قائلا: "أعشق التحدي، وأعتقد أن ذلك في طبيعة أي مغامر، لطالما رغبت في أن أكون أول عربي يتسلق إيفيرست من الجهة الشمالية منذ زمن طويل. ستكون هذه التجربة أكبر تحد لي لاسيّما وأنه من المعروف أن الواجهة الشمالية لإيفيرست هي الأصعب."
وتأتي إنطلاقة سلامة بدعم من شركة أرامكس الشركة الرائدة بتقديم حلول النقل المتكاملة في الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية وبرعاية من الديوان الملكي الأردني. وسيبدأ سلامة رحلته مشيا على الأقدام من البحر الميت إلى العاصمة الأردنية عمّان، قبل أن يطير إلى نيبال، وبحسب تقديراته الأولية من المتوقع أن يبلغ القمة خلال 70 يوما من انطلاقه.
وتحدث فادي غندور، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس، بحماسة عن المغامرة المشوّقة حيث قال: "من خلال دعمنا لمصطفى تشجّع أرامكس وتدعم روح الانجاز والطموح. تعكس هذه الرحلة المفعمة بالتحدي جوهر عملنا وإرادتنا الكبيرة. تفتخر أرامكس بأن تكون جزءا من هذه المهمة ونحيي روح المغامرة والتحدّي لدى مصطفى وتصميمه على اجتياز أصعب وأعلى الحواجز."
ويحمل سلامة درجة الماجستير في الضيافة والسياحة الدولية من جامعة إدنبرة في سكوتلندا، وكان لحبه الكبير للمغامرة والترحال الأثر الكبير في دعم دراسته الأكاديمية وتحفيز ميوله الرياضية وبصورة خاصة تسلّق الجبال.
وعلى غير ما هو مألوف لمغامر اعتبر سلامة، الذي أقام سنوات عديدة في المملكة المتحدة، أن جزءا أساسيا من تحديه لايفيرست يعود إلى هدفه في تغيير الانطباعات السلبية السائدة حول العرب في ظل المناخ السياسي الحالي في العالم، إذ قال: "أعتقد أن المغامرات والنشاطات الرياضية فرصة تساعد على عكس الصورة الحقيقية للعرب كأبطال ومغامرين يختارون التحدي ويطمحون للتميّز دائما، فمن خلال وضع الرياضيين العرب على الخارطة العالمية وتسجيل أسمائهم في التاريخ كشواهد على إنجازات إنسانية كبيرة من الممكن فهم حضارة بأكملها والتواصل معها."
وكجزء من مهمته، سيرفع سلامة لحظة وصوله إلى أعلى قمة في العالم علم أرامكس كما سيضع نصبا تذكاريا حفرت عليه قصة أرامكس.
ولن يكتفي سلامة بتحدي التسلق فقط وإنما سيكتب كتابا ويسجّل فيلما وثائقيا حول تجربته. وللمزيد من المعلومات حول المغامرات السابقة لمصطفى سلامة يمكن زيارة موقعه الالكتروني: www.jordanfirsteverest.com