توشيبا تدير ظهرها لعشرة ألاف موظف استعدادا للأسوأ

خسائر متوقعة بمليارات الدولارات

طوكيو - قالت توشيبا كورب الاثنين إنها ستلغي نحو سبعة آلاف وظيفة في قطاع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية بعد فضيحة محاسبية شملت مبلغ 1.3 مليار دولار في إطار خطة إعادة هيكلة تتحول من خلالها للتركيز على قطاعي الرقائق والطاقة النووية.

وذكرت الشركة أنها ستبيع وحدة إنتاج أجهزة التلفزيون في اندونيسيا وأن إجمالي عدد الوظائف المقرر إلغاؤها في جميع وحدات الشركة قد يتجاوز عشرة آلاف ويشمل موظفين جرى الإعلان عن تسريحهم من قبل وطالبي التقاعد المبكر عن العمل طواعية.

وبسبب تكلفة إعادة الهيكلة والتي تشمل بيع وحدة أجهزة التلفزيون في اندونيسيا تتوقع توشيبا خسائر صافية تقارب 550 مليار ين (4.53 مليار دولار) في السنة المالية التي تنتهي في مارس/آذار.

وذكرت الشركة في بيان "من خلال تنفيذ هذه الخطة سنستعيد ثقة كافة أصحاب المصالح بمن فيهم المساهمون ونتحول لشركة قوية."

وفي أغسطس/آب أكدت توشيبا أنها بالغت في إعلان أرباح ترجع للسنة المالية 2008-2009 وضخمتها بواقع 155 مليار ين.

وبدأت القضية في أبريل/نيسان، حين أصدرت توشيبا بياناً أعلنت فيه أنها تجري تدقيقاً داخلياً للحسابات، بعدما نبهتها السلطات المالية في اليابان إلى إمكانية وجود أخطاء.

كما أعلنت عن خسائر صافية قدرها 37.8 مليار ين في السنة المالية الماضية نتيجة ارتفاع التكلفة وتقديرات متحفظة للعمليات بما فيها مشروع محطة كهرباء في الولايات المتحدة.

وتراجع سعر سهم "توشيبا" 9.8 بالمئة في نهاية تداولات جلسة الاثنين، مسجّلاً أسوأ أداء بين أسهم مؤشر "نيكي" الياباني.

وفي عام 2010 احتلت توشيبا المرتبة الخامسة عالمياً كأكبر بائع لأجهزة الكمبيوتر الشخصية.

وفي العام نفسه كانت رابع أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات بعد (شركة انتل، وشركة سامسونغ للإلكترونيات).

وتعاني شركات صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية اليابانية مثل باناسونيك وتوشيبا حاليا بخسائر في قطاع أجهزة التلفزيون متأثرة بمنافسة محتدمة من الشركات الاوروبية.