توزر التونسية تدرس معايير الكونية في الشعر

تونس ـ بمشاركة عدد كبير من الشعراء التونسيين والعرب والأجانب، تنطلق في مدينة توزر في الجنوب الغربي لتونس صباح الجمعة 29 نوفمبر/ تشرين الثاني فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين للمهرجان الدولي للشعر.

التظاهرة تنظّمها جمعيّة المهرجان الدّولي للشّعر بتوزر بالتّعاون مع وزارتي الثّقافة والشّباب والرّياضة وولاية توزر، وتحمل دورة هذا العام اسم الشاعر "الشّاذلي السّاكر" ويأتي المهرجان في دورته الجديدة تحت شعار "معايير الكونيّة في الشّعر" ويتواصل حتى الأول من ديسمبر/كانون الأول بعدد من الفضاءات بمحافظة توزر.

الافتتاح الخميس 28 نوفمبر/تشرين الثاني سيخصّص لتقديم الضيوف وبرنامج الدّورة، أمّا برنامج الجمعة فسيكون متنوّع الفقرات: الاحتفاء بالمكرّمين وهم الأساتذة الشّاذلي السّاكر، محمّد بشير التّواتي، ربيعة بالفقيرة والشّاعرة فضيلة الشّابي، قراءات شعريّة، جلسة علميّة تتضمّن مداخلتين: الأولى للدّكتور عبد السّلام فزازي من المغرب وتحمل عنوان "كونيّة الشّعر والشّاعر" والثّانية للدّكتور نادر عبد الخالق من مصر المعنونة " الكونيّة دراسة تطبيقيّة"، افتتاح المعارض (معرض الكتاب، معرض كاريكاتور، معرض شبابي للرّسم والفنون التّشكيليّة...)، بالإضافة إلى عرض لمسرحيّة "الشّهادة" لجمعيّة المسرح الرّيحاني بفريانة.

جلسة علميّة ثانية بدار الثّقافة نفطة ستكون إحدى أبرز الفعاليّات الثّقافيّة التّي تمّت برمجتها ليوم السّبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني وفيها مداخلتان من تونس، الأولى للدّكتور سمير السّحيمي وتتناول جانب "كونيّة الشّعر وسؤال الحداثة" والثّانية للدّكتور المنصف الوهايبي وتتطرّق إلى "الشّعر والكونيّة".

هذا ويخصّص المهرجان جانبا مهمّا للسّياحة الثّقافيّة حيث برمجت في اليوم نفسه زيارة للمعالم السّياحيّة والأثريّة بالمدينة العتيقة بنفطة (متحف الحضارات العربيّة - البربريّة دار هويدي، الأصيل...) وجولة في المعالم السّياحيّة والتّراثيّة بولاية توزر( دار بن عزّوز- المدينة العتيقة).

وفى اليوم نفسه وعلى السّاعة الثالثة من بعد الظهر سيكون لمتابعي المهرجان موعد مع أمسية شعريّة كبرى وسط مدينة توزر وكذلك سّهرة شّعريّة بمدينة الشّاق واق بداية من التاسعة ليلا تتخلّلها وصلات موسيقيّة لفرقة المالوف.

اليوم الأخير من المهرجان تؤثّثه جلسة علميّة ثالثة بمداخلتين اثنتين الأولى للدّكتور جلال خشّاب من الجزائر "كونيّة الأدب وأدب الكونيّة" والثّانية للدّكتور مصطفى الكيلاني من تونس "ما بين الشّعر والشّعري في السّؤال الاجناسي والكونية".

وتختتم الدّورة بقراءات شعريّة للفائزين في مسابقة أدب الشّباب والإعلان عن الجوائز.