توتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

تصعيد محسوب

الناقورة (لبنان) - قامت قوات الطوارئ الدولية في لبنان الخميس بدوريات على الحدود اللبنانية الاسرائيلية معربة عن "قلقها الشديد" ازاء الغارة التي شنها الطيران الاسرائيلي مساء الاربعاء على جنوب لبنان.
وافاد مراسلو وكالة فرانس برس ان وحدات مؤللة من قوات الطوارىء كانت تقوم بدوريات على الطريق المحاذية للحدود مع اسرائيل والممتدة من بلدة الناقورة الساحلية حيث مقر الامم المتحدة حتى بلدة شبعا على سفح جبل حرمون شرقا.
وكانت حركة السيارات المدنية خفيفة جدا على هذه الطريق غداة الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مركزا للدفاعات الجوية تابعا لحزب الله قرب البياضة على بعد اقل من عشرة كيلومترات من الحدود اللبنانية الاسرائيلية.
وقال ضابط في الشرطة اللبنانية رفض الكشف عن هويته ان "الوضع هادئ ومتوتر في الوقت نفسه لان الناس يخشون بداية جولة من اطلاق النار من جانب حزب الله على الطائرات الاسرائيلية، فتقوم هذه بالقصف من جديد".
وجاءت الغارة الاسرائيلية بعد ساعات من اطلاق المضادات الارضية التابعة لحزب الله النار على طائرات اسرائيلية انتهكت الاجواء اللبنانية. ووصلت شظايا قذائف المضادات الى الاراضي الاسرائيلية من دون ان تؤدي الى وقوع اضرار.
وقام عناصر من حزب الله الذي يسيطر مقاتلوه على الحدود مع اسرائيل منذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000، بدوريات الخميس بالسلاح والملابس المدنية وعلى الدراجات النارية في المناطق الحدودية.
وقال قائد القوات الدولية الجنرال لاليت تيواري ان "قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان قلقة جدا ازاء غارة الطيران الاسرائيلي وهي تتابع المسألة بشكل جدي".
وهدد حزب الله اللبناني الشيعي الخميس بالرد على الغارة الاسرائيلية التي وصفتها ب"العدوان" في "الزمان والمكان المناسبين".
وفي اسرائيل، اكد الجيش الاسرائيلي في بيان ان الطيران الحربي الاسرائيلي دمر مدفعا مضادا للطائرات استخدمه مقاتلو حزب الله.