توتر الأم يؤدي إلى تضاؤل حجم جنينها

التوتر.. من مسؤوليات الأزواج

نيويورك - أظهرت نتائج دراسة جديدة إن الحوامل اللاتي يتعرضن لضغوط كبيرة تكون اجنتهن في منتصف فترة الحمل أصغر من اللاتي لا يتعرضن للضغوط.

وخلص الدكتور ميجيل ايه دييجو من كلية الطب في جامعة ميامي وزملاؤه في تقريرهم الذي نشر في دورية الطب النفس جسماني الى انه يبدو ان هرمون كورتيزول الذي تفرزه الغدة الكظرية وقت الشعور بالتوتر هو العامل المسؤول.

وقال دييجو خلال مقابلة مع رويترز "النساء اللائي يعانين من اكتئاب اكلينيكي او قلق او يخضعن لمستوى كبير من التوتر يجب ان يلجأن الى نوع من العلاج الطبي، هناك تأثير للحالة النفسية للام على نمو الجنين".

وبينما هناك دليل يربط حزن الام بالولادة قبل الموعد المحدد وكذلك بانخفاض وزن المولود فلا توجد دراسة تبحث في إمكانية تأثير الضغوط في فترة الحمل على الجنين.
وأجرى دييجو وزملاؤه فحوصا بالاشعة فوق الصوتية على 98 امرأة بين الاسبوع 16 والاسبوع 29 من الحمل وفحصوا مستويات الهرمون لديهن واخضعوهن لاختبارات لتقييم مستوى التوتر والقلق.

وكلما زادت نسبة المشاحنات اليومية والاكتئاب والتوتر الذي تواجهه السيدة كلما قل حجم جنينها، وكشف تحليل احصائي عن ان المستويات المرتفعة من هرمون كورتيزول ترتبط مباشرة بالمستويات المرتفعة من الحزن.

واشار دييجو الى استمرار الجدل بشأن سلامة استخدام مضادات الاكتئاب خلال فترة الحمل، واضاف ان الوسائل الاخرى لمساعدة الحوامل اللاتي يتعرضن للضغوط يمكن ان تشمل العلاج النفسي او المزيد من الدعم الاجتماعي.

"هناك بعض الباحثين الذين بدأوا في بحث هذا لكن النتائج الرئيسية بدأت تظهر لتوها".