توتال تبيع حصة في وحدتها المغربية إلى السعودية

حفر العديد من الآبار تتجه لتحقيق نتائج كبيرة

الرباط - قال بيان لوحدة شركة توتال الفرنسية في المغرب إن الشركة باعت 30 بالمئة من أسهم وحدتها المغربية إلى مجموعة زاهد السعودية مقابل مبلغ مالي لم تكشف عنه.

وقالت الحكومة المغربية إن استثمارات وأنشطة الاستكشاف النفطي في المغرب سجلت نموا كبيرا خلال السنوات السبع الماضية لتصل الى مستويات قياسية تبلغ نحو مليار دولار.

وأضاف البيان أن توتال المغرب تعتزم بيع حصة أخرى نسبتها 15 بالمئة في بورصة الدار البيضاء.

وتسوق توتال المغرب نحو مليون طن من منتجات الطاقة سنويا وتمتلك أكثر من 270 محطة للوقود في ارجاء المملكة.

وتتشارك توتال ومجموعة زاهد بالفعل في مشروع لزيوت التشحيم في السعودية.

وقال بيان توتال المغرب إن من المقرر إجراء الطرح العام الأولي في المستقبل القريب على أن تحتفظ توتال بالسيطرة على الفرع المغربي.

ومن شأن هذا الطرح أن يكون الأول في بورصة الدار البيضاء في 2014 والثاني منذ يناير كانون الثاني 2012 وقد يساعد على إنعاش البورصة التي عانت من تداعيات أزمة منطقة اليورو وغياب المستثمرين الأجانب.

وفي العام الماضي خفضت مؤسسة إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسهم تصنيف المغرب إلى سوق مبتدئة. ونتيجة لذلك أضيفت ثلاث شركات مغربية هي اتصالات المغرب والتجارd وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية الي مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق المبتدئة.

وقالت الحكومة المغربية إن استثمارات وأنشطة الاستكشاف النفطي في المغرب سجلت نموا كبيرا خلال السنوات السبع الماضية لتصل الى مستويات قياسية تبلغ نحو مليار دولار.

وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات أمينة بنخضرة، في افتتاح القمة المغربية للنفط والغاز، أن هذه الاستثمارات مكنت من إجراء مسوحات ثلاثية شاسعة وحفر العديد من الآبار وأنها تتجه لتحقيق نتائج كبيرة.

وأضافت 34 شركة نفط تعمل حاليا في المغرب في إطار 131 رخصة استكشاف برية وبحرية، و5 عقود دراسات استطلاعية و9 امتيازات استغلال و3 مذكرات تفاهم بالإضافة إلى عقود أخرى قيد المفاوضات.

وأكدت أن صناعة الاستكشاف النفطي بالمغرب بلغت اليوم مرحلة نضج جديدة تتميز بآفاق مفتوحة جديدة وقواعد بيانات حديثة واكتشافات نفطية واعدة قيد التطوير.

وأضافت أن عمليات المسح نجحت في تحديد مكامن واعدة وأن الآبار المنجزة في المحيط الأطلسي أظهرت وجود احتياطات للنفط والغاز.

وأشارت إلى أن المكتب يعمل بشكل وثيق مع خبراء التنقيب لإعادة تقييم الاحتياطات الواعدة وجلب أفكار جديدة للرفع من مستوى استكشاف الأحواض الرسوبية المغربية بهدف جذب استثمارات أكبر.

وأضافت بنخضيرة أن المغرب يملك احتياطات من النفط الصخري تتجاوز 50 مليار برميل، وأخرى مهمة من الغاز الصخري، مشيرة أن عمليات استكشاف هذه الاحتياطات بدأت للتو وأفضت العمليات الأولية إلى نتائج مشجعة.

وقالت إن التنقيب عن النفط والغاز يتطلب التعاون والمثابرة من قبل الشركاء، وأنه أنه ليس “من السهل استكشاف وتنمية الموارد البترولية والغازية. فقد استغرق الأمر شركة شيفرون 4 سنوات من الآبار الجافة قبل تحقيق الاكتشافات الكبيرة في شرق السعودية… كما أنه تم اكتشاف أول حقل في بحر الشمال بعد حفر 200 بئر.”

وأكدت أن المغرب يقدم بفضل نموه الاقتصادي الثابت واستقراره، آفاقا مغرية وفرصا مناسبة لشركات النفط الدولية المدعوة إلى الاستفادة من موارده عبر شراكات مبنية على اقتسام التجارب ومرتكزة على أهداف ومساعي مشتركة واحترام متبادل.