توافق فرنسي تركي على إعداد 'خارطة طريق' حول سوريا

تحت اشراف أممي

باريس - أعلن الاليزيه الاحد ان فرنسا ستعمل مع تركيا في الاسابيع المقبلة على إعداد "خارطة طريق دبلوماسية" من أجل وضع حد للنزاع المستمر منذ نحو سبع سنوات في سوريا.

ويأتي الاعلان بعد محادثة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان السبت تباحثا خلالها خصوصا في العملية العسكرية التي تشنها تركيا ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.

وكان ماكرون أثار غضب أنقرة الاسبوع الماضي عندما قال في مقابلة صحافية ان بلاده سيكون لديها "مشكلة حقيقية" في حال تبين ان الحملة العسكرية "عملية اجتياح".

واوردت وكالة أنباء الاناضول الرسمية السبت ان اردوغان سعى الى طمأنة ماكرون خلال المحادثة الهاتفية الى ان أنقرة ليس لديها اطماع في اراضي سوريا.

وتابع الاليزيه ان "الرئيسين اتفقا على العمل من اجل اعداد خارطة طريق دبلوماسية حول سوريا في الاسابيع المقبلة"، مضيفا "بناء عليه، فان المحادثات بين فرنسا وتركيا وكلاهما تأملان بحل سياسي باشراف الامم المتحدة ستتكثف في الايام المقبلة".

وكانت تركيا اطلقت في 20 كانون الثاني/يناير عملية "غصن الزيتون" ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية الذين تصنفهم مجموعة ارهابية وهي تسعى بالتحالف مع فصائل من المعارضة السورية إلى إخراجهم من معقلهم في عفرين في عملية تشهد مواجهات شرسة.

وأعلنت تركيا الاحد انها ستوسع اطار عمليتها الى ما أبعد من مدينة عفرين (شمال غرب) لتشمل منبج وربما شرق نهر الفرات.

لكن وحدات حماية الشعب الكردية عملت عن قرب مع الولايات المتحدة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأثارت عملية أنقرة المنضوية في حلف شمال الأطلسي ضد قوات متحالفة مع واشنطن مخاوف من إمكان اندلاع مواجهة عسكرية بين القوتين.