تهريب البشر لأوروبا اكثر ربحا من تهريب المخدرات

مغربي وقع في ايدي رجال الشرطة الاسبان اثناء محاولته الهجرة

فيينا - ذكر تقرير لوزارة الداخلية النمساوية أن تهريب البشر أكثر أنواع الجريمة المنظمة إدرارا للربح في أوروبا، وتتفوق في ذلك على تجارة المخدرات.
وقال "تقرير الحماية الدستورية لعام 2000" أن المهاجرين يدفعون للعصابات ما يصل إلى 50.000 شلن نمساوي (3300) عن الفرد الواحد وذلك يتوقف على الجهة التي يرغبون الذهاب إليها.

والمزايا التي تجعل المهاجر غير الشرعي يستهدف النمسا للاقامة بها، مثلها مثل ألمانيا ودول الشمال، هي الاقتصاد القوي والفوائد الاجتماعية الكبيرة وقوانين الاجانب الليبرالية نسبيا.

والبلاد الاخرى التي يفضلها المهاجرون هي فرنسا وبريطانيا وهولندا إلى حد ما، وجميعها من الدول الاستعمارية السابقة.

والدور الذي تقدمه بلدان جنوب وجنوب شرق أوروبا مختلف تماما حيث أنها تستخدم في المقام الاول كنقاط تجمع و "معسكرات أساسية" ومناطق ترانزيت.

وفي العام الماضي تم ضبط 45.700 شخص يحاولون عبور الحدود النمساوية بطريقة غير شرعية وهو يعتبر رقما قياسيا ويشتبه في أن 2.500 منهم أعضاء في عصابات تهريب البشر.

وقال التقرير أن عدد اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين قد ازداد بصفة أساسية من أفغانستان والعراق والصين وشبه القارة الهندية.

وكانت معظم نقاط العبور غير الشرعية من داخل حدود الاتحاد الاوروبي إلى إيطاليا ويليها النقاط الخارجية إلى المجر وسلوفاكيا.

ومعظم الاجانب الذين يتم اعتقالهم لدى قدومهم من الشرق مباشرة يتقدمون بطلبات للجوء ثم يختفون بعد ذلك أثناء عمل إجراءات اللجوء.

وأعطى التقرير أيضا تفاصيل للطرق الرئيسية للهجرة غير الشرعية. وقال أن آلاف الاشخاص يأتون من رومانيا بالحافلات أو القطارات أو السيارات عبر جمهورية التشيك.

وهناك طرق عديدة للقادمين من الشرقين الادنى والاوسط.

فالطريق الذي يطلق عليه "طريق البلقان" يمتد برا من تركيا عبر بلغاريا ورومانيا وصولا إلى المجر. ومن هناك يسلك المهاجرون عدة طرق إلى النمسا عن طريق كرواتيا وسلوفينيا إلى إيطاليا.

والطريق الاكثر استخداما هو الطريق الجوي من تركيا إلى سراييفو وبعد ذلك بطريق البر إلى النمسا أو عبر الادرياتيك إلى إيطاليا. وأخيرا هناك طريق بحري من تركيا إلى اليونان وإيطاليا.

والمهاجرون القادمون من الشرقين الادنى والاوسط يدفع الواحد لعصابات التهريب ما بين 50.000 و 70.000 شلن حسب المخاطر والتسهيلات.

ومنطقة الازمة الحالية في أفغانستان ليست واردة في التقرير حيث أنه كان قد تم استكماله بالفعل في تموز/يوليو.


تهريب البشر لأوروبا اكثر ربحا من تهريب المخدرات




عصابات تهريب البشر وضعت «تعريفة» للمهاجرين حسب درجة المخاطرة، والاقبال على «خدماتها» ارتفع بارباحها فوق تجارة المخدرات.


فيينا - ذكر تقرير لوزارة الداخلية النمساوية أن تهريب البشر أكثر أنواع الجريمة المنظمة إدرارا للربح في أوروبا، وتتفوق في ذلك على تجارة المخدرات.
وقال "تقرير الحماية الدستورية لعام 2000" أن المهاجرين يدفعون للعصابات ما يصل إلى 50.000 شلن نمساوي (3300) عن الفرد الواحد وذلك يتوقف على الجهة التي يرغبون الذهاب إليها.


مئات المهاجرين يحاولون التسلل عبر السواحل الايطالية
والمزايا التي تجعل المهاجر غير الشرعي يستهدف النمسا للاقامة بها، مثلها مثل ألمانيا ودول الشمال، هي الاقتصاد القوي والفوائد الاجتماعية الكبيرة وقوانين الاجانب الليبرالية نسبيا.

والبلاد الاخرى التي يفضلها المهاجرون هي فرنسا وبريطانيا وهولندا إلى حد ما، وجميعها من الدول الاستعمارية السابقة.

والدور الذي تقدمه بلدان جنوب وجنوب شرق أوروبا مختلف تماما حيث أنها تستخدم في المقام الاول كنقاط تجمع و "معسكرات أساسية" ومناطق ترانزيت.

وفي العام الماضي تم ضبط 45.700 شخص يحاولون عبور الحدود النمساوية بطريقة غير شرعية وهو يعتبر رقما قياسيا ويشتبه في أن 2.500 منهم أعضاء في عصابات تهريب البشر.

وقال التقرير أن عدد اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين قد ازداد بصفة أساسية من أفغانستان والعراق والصين وشبه القارة الهندية.

وكانت معظم نقاط العبور غير الشرعية من داخل حدود الاتحاد الاوروبي إلى إيطاليا ويليها النقاط الخارجية إلى المجر وسلوفاكيا.


شاب كردي اوشك على الموت قبل وصوله للساحل الايطالي
ومعظم الاجانب الذين يتم اعتقالهم لدى قدومهم من الشرق مباشرة يتقدمون بطلبات للجوء ثم يختفون بعد ذلك أثناء عمل إجراءات اللجوء.

وأعطى التقرير أيضا تفاصيل للطرق الرئيسية للهجرة غير الشرعية. وقال أن آلاف الاشخاص يأتون من رومانيا بالحافلات أو القطارات أو السيارات عبر جمهورية التشيك.

وهناك طرق عديدة للقادمين من الشرقين الادنى والاوسط.

فالطريق الذي يطلق عليه "طريق البلقان" يمتد برا من تركيا عبر بلغاريا ورومانيا وصولا إلى المجر. ومن هناك يسلك المهاجرون عدة طرق إلى النمسا عن طريق كرواتيا وسلوفينيا إلى إيطاليا.

والطريق الاكثر استخداما هو الطريق الجوي من تركيا إلى سراييفو وبعد ذلك بطريق البر إلى النمسا أو عبر الادرياتيك إلى إيطاليا. وأخيرا هناك طريق بحري من تركيا إلى اليونان وإيطاليا.

والمهاجرون القادمون من الشرقين الادنى والاوسط يدفع الواحد لعصابات التهريب ما بين 50.000 و 70.000 شلن حسب المخاطر والتسهيلات.

ومنطقة الازمة الحالية في أفغانستان ليست واردة في التقرير حيث أنه كان قد تم استكماله بالفعل في تموز/يوليو.