تنظيم القاعدة يدرب أطفالاً على تنفيذ هجمات في بريطانيا

لا مؤشر على تناقص خطر القاعدة

لندن ـ حذر جوناثن ايفنز مدير جهاز الاستخبارات البريطاني "ام اي5" الاثنين من ان تنظيم القاعدة يدرب اطفالاً وفتياناً على تنفيذ هجمات في بريطانيا.
وقال المسؤول "في الوقت الذي اتحدث فيه اليكم يستهدف ارهابيون بمنهجية وبصورة محددة فتياناً واطفالاً من هذا البلد" معتبراً ان اجهزته تواجه "الخطر الاكثر حدة وإلحاحاً" منذ إنشائها قبل 98 سنة.
واوضح المسؤول في خطاب القاه في مؤتمر يشارك فيه رؤساء تحرير الصحف ان الارهابيين "يحرضون على التطرف والدعاية ويدربون شباناً ضعفاء على تنفيذ اعمالهم الارهابية".
واضاف "راينا هذه السنة اشخاصاً لا تتجاوز اعمارهم 15 او16 سنة يتورطون في نشاطات مرتبطة بالارهاب".
واكد ان عدد الاشخاص الذين تم احصاؤهم في بريطانيا كمتواطئين مع الارهاب تجاوز الألفين هذه السنة مقابل 1600 السنة الماضية لكن يبدو ان هناك عدداً مماثلاً من المتورطين في الإرهاب لم يتم رصدهم.
وشدد ايفنز على ان المؤامرات المنسوبة الى القاعدة تستهدف بشكل خاص بريطانيا "ولا يبدو اي مؤشر على تقلصها".
وألح على ان "الهجمات الارهابية التي شهدناها ضد بريطانيا ليست مؤامرات لمجموعات متباينة او متجزئة. ان اغلبية الهجمات سواء كانت ناجحة ام لا وقعت لان هدف القاعدة الواضح هو شن هجمات على بريطانيا".
واشار المسؤول الى انه خلال السنوات الخمس الماضية كانت الهجمات ضد بريطانيا تدبر في المقام الاول من مناطق قبلية في باكستان في حين اصبحت المؤامرات تحاك الان اكثر فاكثر في بريطانيا نفسها.
كذلك يتم التخطيط لهجمات في بريطانيا من افريقيا لا سيَّما في الصومال ويحاول تنظيم القاعدة نقل الهجمات الى ابعد من العراق ويقيم مناطق "سيادة" لا سيَّما في الجزائر.
واكد المسؤول ان "هذا النوع من توسيع نفوذ القاعدة الى مناطق جديدة في الشرق الاوسط والى ما أبعد يزيد في المخاطر المحدقة بنا في هذا البلد لانه يفتح للقاعدة ابواب مناطق دعم جديدة يمكنها ان تبررها وتستخدمها لا سيَّما في حملتها ضد بريطانيا".
وذكر ايفنز بانه خلال الاشهر الاثني عشر الماضية لوحظت زيادة في مخططات الاعمال الارهابية ضد الدول الاوروبية وجرت العديد من الاعتقالات في المانيا والدنمارك والنمسا.
وتعرضت بريطانيا الى سلسلة من الهجمات الفاشلة خلال الصيف الماضي.
وعثر على سيارتين مفخختين في لندن في 29 حزيران/يونيو تم ابطال مفعولهما وفي اليوم التالي اصطدمت سيارة بمدخل مطار غلاسغو متسببة في حريق.