تناول طعامك على مهل لتنعم بالرشاقة

يقلل من السعرات الحرارية

واشنطن - وجدت دراسة حديثة نُشرت الاثنين في مجلة "جورنال أوف ذا أكاديمي أوف نيوتريشن آند ديابيتس" التي تصدرها أكاديمية التغذية والسكّري في أميركا أن تناول الوجبات الغذائية ببطء يقلل من كمية السعرات الحرارية المستهلكة بنسبة ملحوظة رغم أنه يزيد من متعة تناول الطعام.

كما يطيل تناول الطعام ببطء الفترة التي يشعر فيها الإنسان بالشبع لمدة ساعة على الأقل، وهو ما يساهم في النهاية في التقليل من الوزن.

وافادت دراسات عديدة سابقة أن العديد من الناس يكتسبون وزناً زائداً خلال فترة الاعياد والمناسبات التي تكثر فيها الحلويات والسكريات.

وتوصلت دراسة أميركية سابقة إلى أن تناول السكريات المصنعة وسريعة الهضم يمكن أن تزيد الشهية وتحرض الجوع وتحفز مناطق الدماغ المسؤولة عن الشهية وطلب الطعام، وتتسبب بالتالي في السمنة.

وبينت الدراسة كيفية تأثير تناول الطعام على تنظيم كمية "الدوبامين" في مراكز المتعة في الدماغ، المتموضعة بجانب المراكز المرتبطة بالإدمان، مما يزيد من الشك بأن لبعض الأطعمة تأثير إدمان.

وبعد تناول الوجبة الحاوية على السكريات سريعة الهضم، ارتفع سكر الدم بسرعة عند المشتركين، ولكنه انخفض بشكل مفاجئ بعد أربع ساعات، مما حرض لديهم الجوع وبين تصوير الدماغ زيادة فعالية في النواة المسؤولة عن السلوك الإدماني.

كشفت دراسة قديمة أن تناول السكر يحدث جهداً كبيراً في البروتينات الموجودة في عضلة القلب ما يؤدي إلى توقفه عن العمل.

وجرى باحثون من جامعة اميركية دراسة توصلوا من خلالها إلى أن تناول ذرة سكر واحدة تجهد القلب وتحدث تغيرات في البروتينان الموجودة فيه ما يتسبب بضعف ضخ الدم وبالتالي توقف القلب عن العمل.

واشار المعد الرئيسي للدراسة أنه عندما تكون عضلة القلب ضعيفة أساساً بسبب ارتفاع ضغط الدم وأية أمراض أخرى، فإن تناول الغلوكوز يزيد الأمور تعقيداً. مشيرا إلى كل حبة سكر تتناول في هذه الحال قادرة على التسبّب بتوقف القلب نهائياً عن العمل.

وافادت دراسة بريطانية قديمة إلى أن ممارسة التمارين البدنية بمعدة خاوية تحقق نتائج أفضل لتقليل الوزن عن ممارستها بعد تناول الوجبة.

ونشرت جريدة "الإندبندنت" البريطانية أن الرجال الذين يمارسون الرياضة قبل وجبة الإفطار يفقدون مقداراً أكبر من الدهون ممن يقومون بتلك التمارين بعد تناول وجبتهم الأولى.

وكتب الباحثون في الدورية الدولية للسمنة أن هذا لا ينطبق فحسب على من يعانون من السمنة بل أيضا على من يعانون من زيادة في الوزن أيضا.