تمتع بحياة الترف فوق جذع شجرة

نعمة ام نقمة؟

واشنطن - يمكنك أن تعيش الحياة بفخامة وأنت فوق شجرة... هذه لمحة عن حياة سكان اميركيين اختاروا الحياة فوق الأشجار في ارياف الولايات المتحدة.

واعتبر أحد قاطني "منازل الأشجار" ويدعى بيتر باوث، أنه يعيش في سعادة مع زوجته في منزلهم الكائن فوق الشجرة، حيث يستمتع بهدوء الليل والسكينة اثناء النوم ويستقيظ على زقزقة الطيور مع اشراقة كل صباح جديد.

وعدد بيتر فوائد الحياة بين احضان الطبيعة حيث انه تخلص نهائيا من سموم التلوث البيئي والضوضاء والضجيج التي حولت حياتهم في السابق الى جحيم لا يطاق وفقا لما اوردته مجلة "هاش غي تي في" الاميركية.

وتتميز منازل الأشجار بديكورات فخمة وبسيطة في آن واحد.

وتزرع الاشجار لتوفير الظل وللزينة، إلا أن هناك منافع اجتماعية وبيئية عديدة لها.

والأشجار تبهج الحياة، ومعظمنا يتفاعل مع وجودها حتى دون الادراك الحسي لجمالها، فنحن نشعر بالهدوء والطمأنينة والراحة بين ظلالها الوفيرة، وينتابنا شعور لا إرادي بالإحساس بالأمان.

وافادت ابحاث طبية سابقة ان المرضى الذين تجرى لهم عمليات في المستشفيات يظهرون بوادر التعافي بسرعة اذا كانت شرفتهم تطل على منظر أشجار. وهذا الترابط بين الناس والأشجار، طالما تجلى في تصدي منظمات بيئية دولية لقطع الغابات من أجل توسيع الطرق.

ورغم الدور البارز للغابات في التنمية الإجتماعية والإقتصادية وأهميتها في تحقيق التنمية المستدامة إلا أن احصائيات دولية تشير الى تراجع الغطاء الغابي في العديد من مناطق العالم.

وتحتل إفريقيا المركز الثاني عالميا من حيث تراجع الغطاء الغابي بفقدانها لحوالي 4.3 مليون هكتار منها سنويا بين سنتي 2000 و2010.

وتواجه معظم الغابات الإفريقية خطر الإجتياح لأغراض الزراعة والسكن وقطع الأشجار بصورة مخالفة للقانون وإستخدامها كمصدر لإنتاج الفحم الخشبي بالإضافة إلى تهديد الحرائق المفلتة من السيطرة.

كما حالت الصعوبات السياسية والقانونية والمؤسسية والفنية والإقتصادية دون ضمان تطبيق أوسع لمبادئ الإدارة المستدامة للغابات وفقا لخبراء دوليين.