تقنية جديدة لمعالجة التعرق المفرط

جفف عرقك؟ كلا. حاربه بكشط الخلايا

لندن - في ظل الموجة الجوية الحارة التي مرت على بريطانيا وغيرها من البلدان، يشعر كل شخص بانزعاج العرق الشديد والغزير لا تفيد معه مزيلات العرق الموجودة، ولكن مع ظهور الأمل الجديد بإجراء بسيط يستغرق عشر دقائق فقط يمكن التخلص من هذه المشكلة تماما.
وأوضح الباحثون أن التعرق هو أحد الآليات الطبيعية التي يستخدمها الجسم للتبريد ولابد لأي إنسان أن يتعرق في الأجواء الحارة، ولكن التعرق المفرط قد يشكل مشكلة مزعجة تسيطر على حياة الشخص وتزعزع ثقته بنفسه وتمنعه من القيام بنشاطاته الحيوية.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الحالة عادة ما تعالج بإحدى عمليتين، تتمثل الأولى في قطع منطقة الجلد في مركز الإبط التي تحتوي على معظم الغدد العرقية، أو من خلال عملية أخرى أكثر صعوبة تعتمد على الجراحة لتدمير الأعصاب التي تتحكم بالتعرق، فيما يلجأ بعض الناس إلى استخدام حقن البوتوكس المنتظمة الآمنة والفعالة، إلا أن نتائجها مؤقتة.
وقد توصل الدكتور كريستوفر رولاند باين، استشاري طب الجلد في عيادات لندن الطبية، إلى تقنية جديدة لكشط الإبط، تسيطر على التعرق خلال 48 ساعة، ويمكن إجراؤها تحت تخدير موضعي، وتكون النتائج دائمة.
وأوضح هذا الأخصائي الذي يعتبر الطبيب الوحيد في بريطانيا الذي يستخدم هذه التقنية، أنها تعتمد على إجراء قطع في الإبط بطول 3 ملليمتر، وكشط في الجهة الخلفية للجلد لتدمير الغدد العرقية أو إتلافها، ثم لفها بضمادة يمكن إزالتها بعد يومين.
وحذر الباحثون من أن هذه العملية التي تكلف ما بين 500 - 1000 جنيه إسترليني، لا تناسب أي إنسان، وإنما مخصصة للأشخاص الذين يعانون من تعرق مفرط في الإبطين. (قدس برس)