تفجير انبوب للنفط قرب مصفاة بيجي في شمال العراق

الاقتراب ممنوع

بيجي (العراق) – اكد مجيد مأموني المسؤول عن شبكة انابيب النفط التي تغذي مصفاة بيجي على بعد 200 كم شمال بغداد الجمعة ان عملية تخريبية استهدفت مساء الخميس انبوب نفط يصل حقول كركوك النفطية بمصفاة بيجي.
وقال ان "الامر لا يتعلق بانبوب غاز بل بانبوب نفط يصل بين كركوك وبيجي".
واضاف "اعتقد انه عمل تخريبي".
وكان مهندس في مصفاة بيجي اكد في وقت سابق ان الامر يتعلق بانبوب نفط يغذي احدى محطات الكهرباء الرئيسية في بغداد.
واعلن مسؤول كبير في شرطة بيجي الجمعة ان انفجار الانبوب قرب مصفاة بيجي نجم عن هجوم.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته "انه اعتداء. انه عمل تخريبي. انها المرة الاولى التي يتعرض فيها هذا الانبوب لاعتداء وهو موجود هنا منذ نصف قرن".
واضاف ان الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث بعد الانفجار الذي وقع قرابة الساعة 20:00 الخميس (16:00 تغ).
وتابع ان الذين قاموا بتفجير الانبوب "قد يكونون فدائيين او مقربين من النظام السابق او افراد عصابات منظمة".
وكان دخان اسود كثيف يغطي الجمعة الاجواء في المنطقة المحيطة بانبوب النفط. ويمنع الاقتراب من مكان الانفجار الذي تحلق فوقه مروحيات اميركية.
وكانت سلسلة من عمليات التخريب نسبت الى موالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عرقلت خطط التحالف الاميركي البريطاني الرامية الى السماح للعراق باستئناف صادراته النفطية سريعا.
وتقع بيجي في المثلث السني الذي ينتشر فيه موالون لصدام حسين وحيث تتعرض القوات الاميركية لهجمات شبه يومية.
واعلن التحالف الخميس اعادة تشغيل انبوب النفط الرئيسي الذي ينقل النفط الخام العراقي من حقول كركوك الى تركيا والذي اصيب باضرار جراء تعرضه لهجمات في حزيران/يونيو.
وكان ممثل للتحالف اعلن الثلاثاء ان الانتاج النفطي العراقي يتجاوز الان مليون برميل في اليوم مقارنة بـ800 الى 900 الف برميل في اليوم في السابق.
وتشكل الصادرات النفطية العراقية عاملا اساسيا في اعادة اعمار البلاد. ويأمل التحالف في التوصل الى انتاج 1.2 مليون برميل يوميا من الان وحتى نهاية العام الجاري وبلوغ 3 ملايين برميل في اليوم في نهاية الفصل الاول من العام المقبل.