تفجير أبراج كهرباء يفاقم متاعب حكومة العبادي

وزارة الكهرباء العراقية تعلن في بيان إن تفجير أبراج الطاقة فائقة الضغط أدى إلى انقطاع تام للطاقة الكهربائية في محافظة نينوى وأجزاء من كركوك، مضيفة أن الفنيين باشروا بأعمال الصيانة لإعادة الخطوط للخدمة.



نينوى وأجزاء من كركوك تغرق في الظلام


تفجير أبراج للطاقة الكهربائية يأتي مع تواصل الاحتجاجات الشعبية

بغداد - فجّر مسلحون مجهولون اليوم الجمعة أبراجا لنقل الطاقة ذات الضغط العالي في محافظة كركوك شمالي البلاد، ما تسبب بانقطاع تام للتيار الكهربائي عن محافظة نينوى وأجزاء من كركوك.

وتأتي هذه التطورات بينما تواجه الحكومة العراقية ضغوطا شعبية شديدة على خلفية تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء حيث يواصل العراقيون الخروج في احتجاجات عارمة في معظم المحافظات.

ومن شأن تفجير أبراج لنقل الطاقة ذات الضغط العالي أن يفاقم متاعب الحكومة العراقية التي تتولى تصريف الأعمال في انتظار تشكيل حكومة جديدة.

وقال النقيب في شرطة كركوك حامد العبيدي، إن "مسحلين مجهولين فجروا باستخدام عبوات ناسفة برجين للطاقة فائقة الضغط (أربيل سنتر-كركوكKV400) في منطقة جغماغة جنوبي كركوك".

وأضاف أن "المسلحين فجروا لاحقا برجا ثالثا لنقل الطاقة فائقة الضغط (ملا عبد الله - الدبس) في كركوك".

وقالت وزارة الكهرباء العراقية في بيان، إن "تفجير أبراج الطاقة فائقة الضغط أدى إلى انطفاء تام للطاقة الكهربائية في محافظة نينوى وأجزاء من كركوك".

وأضافت الوزارة، أن "الفنيين في الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الشمالية باشروا بأعمال الصيانة لإعادة الخطوط للخدمة".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) صعد على مدى الأسابيع الماضية هجماته التي تستهدف في غالبيتها قوات الأمن والمقاتلين السُنة الموالين للحكومة في مناطق جنوب وجنوب غربي محافظة كركوك، إضافة إلى المنطقة الرابطة بين محافظتي كركوك وصلاح الدين شمالي البلاد.

وتشّن قوات الأمن العراقية منذ مطلع الشهر الماضي عملية عسكرية جنوب غربي كركوك لملاحقة خلايا الدولة الإسلامية.

والخميس قال الجيش العراقي في بيان إن الطائرات العراقية قصفت تجمعا لأعضاء في داعش داخل سوريا وقتلت عددا منهم كانوا يخططون لشن هجمات عبر الحدود.

وأضاف أن طائرات من طراز إف-16 قصفت غرفة عمليات كان أعضاء التنظيم يجتمعون بها.

وألحق العراق هزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يحتل في وقت ما ثلث مساحة البلاد، لكنه لا يزال يشكل تهديدا على طول الحدود مع سوريا.

وقال بيان صادر عن الجيش العراقي "بحسب المعلومات الاستخباراتية كان هؤلاء الإرهابيين الذين تم قتلهم يخططون لعمليات إجرامية بالأحزمة الناسفة لاستهداف الأبرياء خلال الأيام القليلة المقبلة داخل العراق".

وشن الجيش العراقي عدة ضربات جوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا منذ العام الماضي بموافقة الرئيس السوري بشار الأسد والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم المتشدد.