تفجيران يستهدفان البويرة شمال الجزائر

منظر مهول

الجزائر - قالت وكالة الانباء الجزائرية نقلا عن وزارة الداخلية إن 11 شخصا على الاقل قتلوا في تفجير مزدوج بالجزائر الاربعاء بعد يوم واحد من سقوط 43 قتيلا قرب بوابة لأكاديمية عسكرية محلية.
وأضافت الوكالة أن 31 شخصا أصيبوا في التفجير الذي وقع في البويرة على بعد 150 كيلومترا إلى الشمال من الجزائر العاصمة.
وذكرت الاذاعة العامة الجزائرية ان القتلى الـ11 من المدنيين.
واستهدف احد الانفجارين حافلة كان متوقفة بالقرب من فندق صوفي في وسط مدينة البويرة فيما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مقر المنطقة العسكرية في المدينة.
واغلق وسط مدينة البويرة على الفور وفرض طوق امني في محيط منطقة التفجيرين كما قال شهود.
وافاد سكان ان دوي الانفجار سمع على بعد مئات الامتار.
واعلن الحارس الليلي لفندق صوفي للاذاعة انه كان "جالسا في موقعه عندما وقع انفجار مفاجئ هز الفندق" وكسر جميع زجاجه.
وقال شهود ان قوات الامن فرضت على الفور طوقا امنيا حول منطقة الانفجارين.
وشهدت الجزائر الثلاثاء يوما داميا للغاية بعد تعرض قوات الأمن الجزائرية الى هجوم انتحاري استهدف مدرسة تدريب الدرك الوطني في مدينة يسر بمنطقة القبائل (60 كلم شرق الجزائر العاصمة) أسفر عن سقوط 43 قتيلا و38 جريحا على الأقل وكمين بالقرب من مدينة سكيكدة شرق العاصمة وأدى عن مقتل 11 عنصرا من قوات الأمن الجزائرية.
وافاد شهود عيان بالقرب من مدرسة تدريب الدرك الوطني بأن اغلب الضحايا كانوا من المدنيين.
وقال شاهد عيان لم يشأ ذكر اسمه "اعمل في محل يبعد عن مكان التفجير بحوالي 200 متر، وكنت داخل المحل ساعة التفجير، وخرجت استطلع الأمر. حقيقة المنظر مهول والجميع يصرخ ويجري صوب كل اتجاه."
وأضاف "أغلب الضحايا لم يكونوا من أفراد الدرك، لأن سيارة الانتحاري لم تدخل مدرسة الدرك وتوقفت على بعد 10 أمتار قبل المدخل، والمصابون مدنيون و ليسوا أصلا من المترشحين للإنتساب لأفراد الدرك الوطني."
وذكر شاهد العيان "مدرسة الدرك لا تترك المترشحين أمام المدخل وتدخلهم مباشرة بعد وصولهم إلى البوابة، والإنتحاري كان يأمل الدخول لمدرسة فلما لم يستطع فجر السيارة في وسط طريق عام يستعمله عامة الناس. فقدت ثلاثة من اصدقائي كانوا يعملون في محل لتصليح الهواتف النقالة، إنه استهداف أعمى للمدنيين."